أشهر العقد النفسية التي تصيب الإنسان

Young man with hands clasped together praying
0

العقد النفسية تشبه المكروبات و هي  من أكثر الأشياء التي تُفسد حياة الإنسان ، و تتشكل العقد النفسية داخل الشخص خاصة عندما يتعرض لموقف سيء أو مخيف ، تلك المواقف تنتج مشاعر و ذكريات سلبية يتم تخزينها بصورة لا إرادية داخل اللاوعي الإنساني ، ثم تظل هكذا دون أن يشعر الإنسان بها حتى يتعرض إلى موقف مُشابه أو يستمع لكلام أو يرى أمرا يذكره في الموقف ، و هنا تحدث عملية الصراع بينه و بين نفسه فتجعله يتصرف تصرفات غير سوية .
هناك عقد نفسية تتشكل بسبب أمور أخرى ، أي أن سبب تشكل العقدة النفسية داخل الإنسان لا ينحصر في المواقف فقط .
العقد النفسية حسب الطب النفسي عديدة ، بعضها خاص بالذكور و بعضها خاص بالإناث و بعضها يتعرض لها الذكور و الإناث ، و من أشهر العقد النفسية نذكر مايلي :

– عقدة أوديب ( رغبة الإبن  في إمتلاك والدته )

– عقدة الكترا (رغبة الإبنة في إمتلاك والدها)

– عقدة الألهة  (يؤمن بغرور أنه أفضل من بقية البشر وأنه فوق القوانين ، تصيب الذكور أكثر من الإناث )

– عقدة البطل (يشعر بإستمرار بالرغبة في مساعدة الآخرين ، تصيب الذكور أكثر من الإناث )

– عقدة سندريلا (رغبة في أن يعتني به الآخرون كإستجابة عن الخوف من الإستقلال)

– عقدة بيتر بان (الرغبة في البقاء طفل و تجنب مسؤوليات الكبار و ستلاحظ أنه يتصرف كالأطفال كلما زاد عمره )

– عقدة مادونا ( مفهوم الرجال عن النساء إما “عاهرات” أو “سيدات قديسات ” و عدم القدرة على تحقيق الرضا الجنسي و العاطفي من نفس المرأة )

– عقدة الشهيد ( الرغبة اللاواعية للمعاناة و كونه ضحية و مسكين مظلوم )

– عقدة الرجل الخارق ( الشعور بأن الآخرين لا يستطيعون أداء مهمة واحدة أو أكثر بنجاح و إحساس ذكوري زائد بالمسؤولية لإنقاذ الجميع حتى لو كانوا بخير ! )

– عقدة أنيما (شخصية أنثوية داخلية  للذكر )

– عقدة أنيموس (شخصية ذكورية داخلية للإناث)

– عقدة التفوق (إعتبار النفس متفوقة على الآخرين مع هوس للتفوق مما يؤدي لإنهيار عصبي كلما وجد المريض نفسه أمام شخص أحسن منه)

– عقدة النقص ( إعتبار الشخص نفسه أقل شأنا من الآخرين )

– عقدة الأب (العواطف و السلوكيات المدفوعة بدوافع إيجابية أو سلبية تجاه الأب – على غرار عقدة إلكترا)

– عقدة الأم (العواطف والسلوكيات المدفوعة بدوافع إيجابية أو سلبية تجاه الأم مثل المبالغة في الجانب الأنثوي – على غرار عقدة أوديب)

– عقدة الأخ ( مشاعر الحب المفرط إتجاه الأخ ، و غالبا ما يؤدي إلى الإفراط في الدفاع  أو الإنجذاب الجنسي له )

– عقدة الأخت (مشاعر الحب المفرط إتجاه الشقيقة ، و غالبا ما يؤدي إلى الإفراط في الحماية أو الإنجذاب الجنسي لها لهذا يجب مراقبة الأشقاء خاصة عند الإحساس بوجود حب مفرط كما يجب الفصل بين الأخت و الأخ دون إحساسهما بذلك )

– عقدة الهجر ( العواطف و السلوكيات المشتقة من الخوف من الإهمال  )

– عقدة السلطة (رغبة شديدة في أن يكون مسؤولاً عن الأشخاص و الأشياء)

– عقدة العقبات ( العواطف و السلوكيات التي تركز على العقبات عند القيام  بالترتيبات )

– عقدة المال (العواطف والسلوكيات التي تضع المال في مركز حياتنا فتجعل هذا الشخص يفكر بالمال لدرجة أنه مستعد للتضحية بأقرب شخص له مقابل المال أما تصرفاته الخارجية فيكون صاحب هذه العقدة شديد البخل و الطمع )

– عقدة الفشل ( العواطف و السلوكيات المشتقة من الخوف من الفشل )

– عقدة الإنجاز ( مشاعر قوية من الدوافع لإنجاز المهام و الإنتاجية )

– عقدة النجاح (مشاعر قوية من الدافع ليكون ناجحا في الحياة – على غرار عقدة الإنجاز )

– عقدة التقدير (العواطف و السلوكيات المستمدة من محاولاتنا الحصول على القبول من أشخاص آخرين )

– عقدة الحب  ( العواطف و السلوكيات التي تدور حول حاجة شخص مصاب باليأس دائما بأن يكون محبوبا لدى الجميع )

– عقدة الوضع ” الحالة ” (العواطف والسلوكيات المشتقة من إدراكنا لوضعنا الإجتماعي)

– عقدة الذكاء (العواطف والسلوكيات المستمدة من إدراكنا لمستوى ذكائنا)

– عقدة الإختلاط الإجتماعي (العواطف و السلوكيات المستمدة من إدراكنا لحياتنا الاجتماعية )

– عقدة  الطعام (العواطف و السلوكيات المستمدة من الغذاء مثل الكآبة بسبب إستهلاك الطعام غير الصحي )

– عقدة الإدمان (العواطف و السلوكيات المستمدة من الإدمان على سبيل المثال التعاسة التي تأتي بسبب الإستسلام للإدمان )

– عقدة الإحترام (الحاجة الكبيرة  للحفاظ على مستوى عال من الإحترام من الآخرين في حياتنا اليومية حتى من الأعداء )

– عقدة الرأي (العواطف و السلوكيات المستمدة من مستوى عال من إعطاء الأهمية  لرأي الآخرين و ما يفكرون به إتجاهه مما يجعله شخصا مذلولا يسعى لإرضاء غيره فقط )

– عقدة نابليون  .

– عقدة لوليتا تظهر عقدة لوليتا نتيجة للعلاقات الصعبة بين إبنة و أبيها في مرحلة الطفولة ، أو يمكن أن يثير هذه العقدة أيضا طفولة بدون أب ، فتحاول  الفتاة أن تعوض نقص حب الأب مع الرجال الأكبر سنا ، فتجدها تكثر من العلاقات مع الرجال الأكبر سنا .

– عقدة الأعضاء التناسلية ( عند الذكر يشعر بالنقص لتجده يكثر من ذكر عضوه التناسلي أمام غيره ، أما الأنثى تشعر بعدم أنوثتها فتجدها تذكر أعضاءها التناسلية بكثرة في حديثها )

– عقدة الجماع ( هي إحساس بالنقص كما أنها مجموعة مكبوتات داخلية إما بسبب صدمة نفسية أو إغتصاب ، هذه العقدة تجعل الرجل أو المرأة يفكرون في أمور شهوانية بشكل دائم و أغلبهم يفعلون ذلك لأنهم يحسون داخليا بعدم الرضى عن أنفسهم أو بأنهم لا يستطيعون مجامعة أزواجهم )

– عقدة الطول (شعور المصاب بعقدة الطول من خلال القصرالزائد / أو أن يكون طويل جدًا)

– عقدة الوزن (شعور المصاب بعقدة كونه نحيف جدا / أو سمين و مفرط بالسمنة )

– عقدة الشعر .

– عقدة طبيعة الجلد .

– عقدة لون البشرة .

– عقدة الصوت ( على سبيل المثال ، إعتبار الصوت على أنه رقيق جدًا )

– عقدة الكبر في السن ( في أغلب الأحيان تصيب الشيوخ ، لكنها قد تصيب الرجل أو المرأة بعد سن الثلاثين ، يصبح الشخص بسبب هذه العقدة مراهقا و يتصرف مثل الطائش ) .

– عقدة برجوديس ، عقدة الفئة( في هذه العقدة يُصبح الإنسان فئويًا لدرجة لا يُمكن تحملها، فمثلًا، تجده يكره كل شخص لا ينتمي لفئة من الفئة التي ينتمي إليها )

– عقدة الذنب ( عقدة تجعل الشخص يحقر من ذاته و يرى أن أبسط خطأ يصدر منه هو ذنب لا يغتفر و لا يرتاح نفسًيا إلا عندما ينزل به العقاب حتى لو كان عقابه لنفسه و أكثر فئة تصاب بهذا المرض هم الأشخاص الذين يهولون الأمور كثيرا و لا يتعاملون مع الحياة ببساطة )

– عقدة الأنا ( و من مظاهرها أنك تجد الشخص شديد الأنانية و كثير المدح لنفسه و أن كل ما يقوله أمر مقدس و واقعي و حقيقي و أحيانا يظن أن كلامه وحي سماوي ! )

-عقدة قابيل( في هذه العقدة نجد أن الابن يسعى جاهدًا في محاربة باقي الأشقاء من أجل الحصول على رضى الآباء ، فهو يبدو شبه متيقن من أن هذا لا يتحقق إلا بالمحاربة بمعنى أنه إذ لم يقم بمحاربة أشقائه فلن يتمكن من كسب حب والديه )

– عقدة الأشخاص ( يكون الشخص هنا معجبا بشخصية ما إلى حد الهوس أو يكره شخصية ما لدرجة الحقد فتتكون داخله عقدة تجعله يحاول تقمص شخصية هذا الشخص أو يصاب بإنفصام في الشخصية و يعيش شخصيتين مختلفتين داخليا و خارجيا )

* العقد تعكس تصرفات خارجية للفرد و يستطيع البعض تصنيف نوعها إنطلاقا من هذه التصرفات الخارجية ، بعض العقد تعالج و بعضها يبقى مرضا نفسانيا ، ليبقى من واجب الفرد ( سواء كان هو المصاب أو مقربا من المصاب ) أن يقوم بالإحتراس من هذه العقد أو يحاول علاجها ، كنصيحة كلما رأيت فعلا أو ميولا زاد عن حده قم بمحاولة إيقافه ، فالعقد تبدأ مؤشرات بداية مشاكلها عند كثرة التفكير و القلق و الصداع الدائم و كثرة الميولات أو كثرة الكلام عن شيء ما أو كثرة الكراهية و غير ذلك من الأمور ، ” كل ما زاد عن حده إنقلب إلى ضده ” على الإنسان أن يحاول العيش ببساطة و أن يزرع في داخله شخصية معتدلة حتى يستطيع العيش بسلام و من دون عقد نفسية  .