صحة

4 شواهد على تأثير فيروس كورونا على العادات والسلوكيات

ساهمت أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في العديد من البلدان في تغيير مفهوم ونظرة العديد من العادات والسلوكيات المتبعة لدى العديد من الافراد خلال فترات حياتهم المختلفة، فمع انتشار كوفيد-19 وتفشي الفيروس، إنعكست ملامح التغيير لتشمل جميع جوانب الحياة الاعتيادية سواء السلوك الشخصي، مناخ العمل، الهوايات المتبعة وفقا لقيود، بالاضافة الى طبيعة الأغذية.

فمع استمرار تفشي الفيروس وعدم وجود لقاح فعال للقضاء على انتشاره السريع، حرص العديد من الافراد تجاه تغيير عاداتهم اليومية لدعم قدرتهم على مواجهة تحديات إنتشار الفيروس وفقًا لقيود وأطر معينة سواء على صعيد السلوك الشخصي بل امتد الى اطار مناخ الاعمال والهوايات الممارسة.

بيئة العمل

يعد من أكثر الشواهد التي تأثرت بصورة سريعة من انتشار فيروس كورونا، حيث حرصت العديد من المؤسسات الى تغيير الاطار العملي المتبع مع استمرار انتشار الفيروس والاعتماد على التكنولوجيا المالية في التواصل غير المباشر لانجاز المهام اليومية عن بعد، وهو ما مثل تغيير جذري انعكس بصورة ايجابية على خفض التكاليف الثابتة على المؤسسات نتيجة إلزام العاملين بالعمل عن بعد وتسببب في زيادة درجة الاعتماد على عنصر التكنولوجيا المالية والوسائل المتطورة الحديثة بصورة أعلى.

كما اتجهت بعض المؤسسات المالية الى تقليل أعداد العاملين كنوع من الاجراء الاحترازي لمنع زيادة العنصر البشري في نفس التوقيت والوقاية من مخاطر الاصابة بفيروس كورونا .

السلوك الشخصي

تعتبر ثاني الشواهد الأكثر تعبيرًا على تغييرات وتأثيرات أزمة تفشي فيروس كورونا هو السلوك الشخصي وزيادة درجات الوعي لدى العديد من الافراد بمختلف فئاتهم العمرية، حيث ساهم انتشار الفيروس في زيادة درجة الاهتمام بالصحة الشخصية عبر تناول المكملات الغذائية والمطهرات بصورة مستمرة بالاضافة الى الاهتمام بالمظهر الخارجي بصورة مستمرة مع استخدام الأوقية الطبية كنوع من الاجراءات المتبعة لتفادي الاصابة بفيروس كورونا المستجد.

الأغذية

ثالث الشواهد على التغييرات الجذرية من تلك الأزمة تمثلت في زيادة درجة الاعتماد على المكملات الغذائية واطعمة رفع ودعم الجهاز المناعي لدى كل فرد بالاضافة الى الفيتامينات الداعمة لنشاط وصحة الافراد والابتعاد عن العادات غير المحببة والمؤثرة بالسلب على الجهاز المناعي للافراد في ظل ارتفاع حجم المخاوف تجاه استمرار تفشي الفيروس وعدم وجود لقاح فعال للقضاء على الأزمة المستمرة، الأمر الذي ساهم في إرتفاع درجات الوعي لدى الافراد والاهتمام بحياة صحية سليمة .

الهوايات والممارسات المفضلة

ومن أكثر العناصر تأثرًا من تلك الأزمة هو ارتفاع حجم القيود تجاه الممارسات والهوايات المفضلة لدى الكثير من الافراد تحسبا من انتشار الفيروس، الأمر الذي تسبب في ضعف معدلات التوافد على أماكن التمارين الرياضية والاعتماد على الممارسة المنفردة للوقاية من أية مخاطر أو تحسبًا لحدوث موجات أخرى من انتشار الفيروس والتعرض للإصابة بصورة ما، والاستمرار في اتباع سبل الوقاية من أية مخاطر قد تحدث من الاختلاط مجددًا.

 

المصدر- سوق الدواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.