ثقافة
أخر الأخبار

حقائق مذهلة عن قوم ياجوج و ماجوج اين هم ومتى سيظهرون

قد يتسائل الكثير عن ياجوج و ماجوج ومن هي الشعوب التي تؤمن بضهورهم وكيفية خروجهم سوف نتطرق الى كل ما يدور حول قصتهم , لقد ورد دكرهم في ديانات كثيرة منها اليهودية والنصرانية والاسلام وتعددت الكثير من الروايات حولهم . هناك الكثير من الرسومات الفارسية القديمة والتي تضهر ذو القرنين يبني جدارا هو والجن لعزل يأجوج و مأجوج . لقد ورد ذكر هؤلاء القوم في الكثير من الكتب والاثار المسيحية واليهودية والاسلامية مما يعزز يقينا بان هؤلاء القوم موجودين حقيقة , وتختلف الروايات عن بعضها البعض لذا فان الكثير يضنها ضربا من الخيال ,لكن الكثير من الروايات تصفهم بانهم كثيرون جدا كرمل الصحراء وهم بشعب عدواني وشرير وشديد الفتك بالبشر والفساد بهم . والغدر , وقد كانو موجودين قديما ثم اختفو ويرجح اختفائهم الى ان ذو القرنين بنا سدا بينهم وبين البشر ليمنعهم من الخروج , وكما جاء في روايات اخرى انهم تحت الردم مدفونين تحت الارض , كما تنبات الكتب السماوية جميعها بعودتهم وضهورهم من جديد وكذالك فتكهم بالبشر وان البشر سوف يخوضون حربا دامية مع هذا النسل وتكون من علامات نهاية العالم اي من علامات الساعة.

من هم ياجوج و ماجوج

تتعد الروايات حولهم , لننا راينا بعض الاضاءة حولهم من اكثر المصادر الاسلامية الدينية والروايات المختلفة , نشير ان اسم ماجوج هو اسم ثاني ابن من ابناء يافث ابن نوح عليه السلام , ويرجح ان القوم جائو من نسله , ويقصد بهم في جاء في التوراة القبائل الكيثيين المتوحشة الذين كانو ياتون مدججين بالسلاح من الشمال للفتك بالبشر الضعفاء . وقد ورد الاسم بثلاث اوجه مختلفة في المصادر المذكورة, ففي العهد القديم في التوراة يلقبونهم ب جوج و مأجوج , اما في العهد الجديد فيلقبونهم ب ياجوج و ماجوج , اما في القران فيلقبون بنفس اسم العهد الجديد , يتوجه قاموس الكتاب المقدس ان اسما ياجوج ربما اخذ من جيجيس , رئيس ماشك و توبل في اذريبيجان وفي مكان اخر يذكر ان الشخصية جوج شبيه ب جوج المذكور في الروايات والنبوءة. وقي ان جملة (ما) في ماجوج تعني في ا من بلاد باللغة العبرية القديمة فيعني جوج في بلاد ماجوج وقيل في روايات اخرى ان لفض ياجوج و ماجوج مشتق من اللغة الصينية القديمة , بمعني قارة شعب النخيل التاتار او المغول او بمعنى اصح كل الدول المجاورة للصين , وقيل انه اسم علم في اللغات الاعجمية اي انه يقصد مكان معين , كما ورد في الروايات العربية ان لفظ جوج مشتق من الماء الاجاج وهو الماء الذي هو شديد التدفق والملوحة ,وفي روايات اخرى ان جوج من الاجة اي الاختلاط والاضطراب , غير ان ما ينفي هذه الروايات هو ان القوم لم يكونو بتاتا عربا ابدا .

اوصافهم في الاسلام

قد جاءت لهم الاوصاف في الروايات الاسلامية من السنة النبوية او من من عاصرو النبي الكريم ,يقال ان ياجوج و ماجوج هم قوم يتميزون بملامح مختلفة عن البشر فهم قوم عراض الوجوه ولهم عيون صغيرة , يتميزون بشفاف صهباء, ولون شعورهم اسود مائل للون الاحمر وتوصف بوجوه كانها المجان المطرقة , اي تشبه التروس لبسطها . وتدويرها وغلضها وصلابتها كما انهم يتميزون بالتشابه الكبير وكثرة عددهم , وهم من كل حدب ينسلون , اي من كل مكان شاهق ومرتفع يخرجون بسرعة فائقة , لكن معضم الروايات لم تثبت مكان تواجد ياجوج و ماجوج من ما يجعل مكان تواجدهم غامضا ومجهولا لحد الساعة بالرغم من الابحاث التي توصل اليها علماء التاريخ الاسلامي ,لكن الكثير منهم ذهب اللى ان مكان تواجدهم هو بالصين او في اسيا الشرقية بالعموم. كما ذهب بعض الباحثين الاسلاميين على ان مكان تواجدهم هو بجبال القوقاز اذريبيجان او ارمينيا او الشيشان ,كما ذهب بعض المؤرخين غير المسلمين في تفسير السدين على انه مكان موجوذ في البحر الاسود وبحر قزوين , ومركز حدود السدين هو ماهو معروف اليوم بدولة اوسيتيا الجنوبية واوسيتيا الشمالية ويفصل بين الدولتين مضيق يعرف اليوم باسم مضيق دريال , وان القوم كانو متواجدين جنوب المكان المذكور .

اوصافهم في التوراة

جاء في العديد من النبوءات اليهودية خاصة في نبوءة حزقيال ان الرب يسل جوج من ارض ماجوج الذي كان رئيس لقومه الذين عاثو فسادا وتنكيل بالجنس البشري وقامو بابادات جماعية في حق البشر ناهيك عن استعبادهم واستخدام البشر كعبيد لانهم جنس قوي ويتمتع بصلابة تفوق قوة البشر باضعاف , كما جاء في روايات انهم ياتون على الشعب الاسرائيلي فيشردوهم ويعذبوهم شر العذاب ويقومون بنهب ممتلكاتهم وسرقة نسائهم وتضيف النبوءة على لسان الرب: “فتأتي من مكانك من أقاصي الشمال ومعك شعوب كثيرة، كلّها من راكبي خيل، جمعٌ عظيمٌ وجيش كثير، وتصعد على شعبي إسرائيل كغمام يغطي الأرض، إنك في آخر الأيام تكون، فاَتي بك على أرضي، لكي تعرفني الأمم، حين أتقدّس بك أمام عيونها، يا جوج” , هاذا ما جاء في النبوءات الاسرائلية القديمة منها من صدقت الرواية ومنها من يصنفها في الاسرائليات المدسوسة والاساطير القديمة لكن جل اليهود يؤمنون بياجوج و ماجوج. وبعد ما يقوم الشعب بتشريد اليهود وقتلهم ياتي مناصرين لليهود ويقومون بقت القوم قتل شديد فيقتل جوج وجميع قومه عن بكرة ابيهم ولا يبقى منهم شيء , ويقومون برميهم في بئر يسمى ببئر قوم جوج الهالكة , ويقال ان البئر بالقرب من بحر وفي روةايات اخرى انه بالقرب من نهر الفرات. الجليل، والأرجح أنه على الطريق العُظمى بين سوريا ومصر، على ما جاء في معجم الكتاب المقدّس.

في كتب العهد الجديد(الانجيل او الكتاب المقدس) :

كما انه جاء في رؤيا يوحنى وجاء في رؤيا يوحنّا (الإصحاح19) “فإذا انقضت ألف السنة، يُطلَقُ الشيطانُ من سجنه فيسعى في إضلال الأمم التي من زوايا الأرض الأربع، ياجوج و ماجوج، يجمعهم للحرب، وعددُهم عددُ رملِ البحرِ، فصعدوا رحبَةَ البلد، وأحاطوا بمعسكر القدّيسين وبالمدينة المحبوبة، فنزلت نارٌ من السماء فالتهمتهم، واِبليس الذي يُضلّهم أُكفِيَ في مستنقع النار والكبريت، حيث الوحش والنبيُّ الكذّاب، وسيُعانون العذابَ نهاراً وليلاً أبدَ الدهر”. هاذا ما جاء في كتب العهد الجديد من الكتاب المقدس فان جميع المسيحيين يؤمنون بياجوج و ماجوج تصديقا للروايات المذكورة.

في القرآن الكريم

لقد ورد في سورة الكهف في القران الكريم , (الآيات من 93 إلى 99) ان الملك الصالح ذي القرنين يجوب الارض ويصادف في طريقه مكان تواجدهم فيطلب منه قوم النصرة من القوم الاشرار فينصرهم كما جاء في الايات: “حَتّى إِذا بَلَغَ بَينَ السَّدَّينِ وَجَدَ مِن دونِهِما قَومًا لا يَكادونَ يَفقَهونَ قَولًا ﴿٩٣﴾ قالوا يا ذَا القَرنَينِ إِنَّ يَأجوجَ وَ مَأجوجَ مُفسِدونَ فِي الأَرضِ فَهَل نَجعَلُ لَكَ خَرجًا عَلى أَن تَجعَلَ بَينَنا وَبَينَهُم سَدًّا ﴿٩٤﴾ قالَ ما مَكَّنّي فيهِ رَبّي خَيرٌ فَأَعينوني بِقُوَّةٍ أَجعَل بَينَكُم وَبَينَهُم رَدمًا ﴿٩٥﴾ آتوني زُبَرَ الحَديدِ حَتّى إِذا ساوى بَينَ الصَّدَفَينِ قالَ انفُخوا حَتّى إِذا جَعَلَهُ نارًا قالَ آتوني أُفرِغ عَلَيهِ قِطرًا ﴿٩٦﴾ فَمَا اسطاعوا أَن يَظهَروهُ وَمَا استَطاعوا لَهُ نَقبًا ﴿٩٧﴾ قالَ هـذا رَحمَةٌ مِن رَبّي فَإِذا جاءَ وَعدُ رَبّي جَعَلَهُ دَكّاءَ وَكانَ وَعدُ رَبّي حَقًّا ﴿٩٨﴾ وَتَرَكنا بَعضَهُم يَومَئِذٍ يَموجُ في بَعضٍ وَنُفِخَ فِي الصّورِ فَجَمَعناهُم جَمعا”. تحكي الايات على ان القوم الاشرار ياجوج و ماجوج قوم مفسدين في الارض وقد جابو في الارض فسادا وشرا ونهبا وانهم كانو اقوياء جدا لدرجة ان البشر لا يستطيعون مجابهتهم ,ولا يمكن لاي شخص الوقوف في طريقهم او محاربتهم لنهم يمتلكون قوة كبيرة جدا ,وحين استنصر القوم الغالب على امرهم بالزعيم ذو القرنين قام بتلبية طلبهم . وقام بانشاء سد شيده بالاتعانة بالقوم وبنى عليهم ردما, وقام بصهر النحاس وسكبه على الردم كما انه صب النحاس الذائب على الردم فلم يستطع القوم بقوتهم ان ينفذو من السد الذي بناه الزعين المحارب الذي ساعد قوم ضعفاء وحماهم من شر القوم الطغاة , وقال لهم في الاخير ان القوم لن يستطيعو الخروج من الردم الى ان ياذن الله اي انهم سوف يخرجون عندما تقوم الساعة.

نهاية ياجوج و ماجوج

تذكر الكثير من المصادر الاسلامية ان القوم سوف يخرجون من ردمهم عند قروب قيام الساعة ’ وذهب بعض المؤرخين علي ان القوم يخرجون في وقت خروج المسيح الدجال , وجاء في الروايات ان قوم ياجوج و ماجوج تكون نهايتهم على يد الله الواحد القهار عنطريق وباء فتاك يرسله الله الى القوم فيفتك بهم فتكا شديدا فيموت, القوم جميعهم . وبسبب موتهم تنتن الارض نتيجة جثث المتعفنة للقوم الموتى فيرسل الله طيورا عملاقة تاخذ القوم الى اماكن لا يعلمها الا الله فترميهم فيها , هذا ما جاء في الروايات الاسلامية نرجو ان نكون قد افدناكم . يمكنك قراءة بعض مقالاتنا السابقة: جزيرة القيامة تحميل رواية ارض السافلين pdf كاملة

يوحرود هارون

مدون تقني لدى موقع رصد برس، أهدف إلى نشر الوعي التقني، يمكنك التواصل معي عبر حسابي على الفيس "هارون بوحرود"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.