فضيحة _ موقع الجزائر الان يكشف ربراب و شركة إيفكون

0
ما نشرته مواقع مختصة عن سادس أغنى رجل في إفريقيا ، يرقي ان يكون فضيحة العام بدون منازع يسعد ربراب تحت المجهر .

لبس إسعد ربراب مؤخرا “ثوب الضحية” الذي تحاربه “اليد الخفية” وتضطهده السلطات في بلده، في حين أن “ذكاه الخارق” مكنه من امتلاك تكنولوجيا “فريدة ومتطورة جدا”، ستمكن الجزائر من مداخيل لا تقل عن 15 مليار دولار، والدليل أن كل دول العالم وعلى رأسها فرنسا برئيسها ماكرون تستجديه للاستثمار عندها، بل إنه يقل إنه سبق الأمريكيين إلى هذه التكنولوجيا وهم يسعون خلفه للاستفادة من اكتشافه العظيم، فهل الأمر حقيقة أم أنه يقوم بعمل دعائي ممنهج للتأثير على الرأي العام؟

أكذوبة “الآلات الفريدة من نوعها”
الآلات التي استوردها ربراب هي من نوعDL2500 A5 وDL1300A5، وهي من إنتاج الشركة الكورية woojinplaimm، وعكس ما يدعي ربراب فهي ليست آلات فريدة من نوعها لأنها تباع بصفة طبيعية لكل من يطلبها بل إن الشركة نفسها تعرض آلات أكثر تطورا منها مثل آلات 300A5/DL2700A5 و DL3300A5/DL4000A5/DL، بل إنه يكفي الولوج إلى صفحة الشركة المصنعة على الرابطwww.woojinplaimm.com) للحصول على دليل المنتجات وأدق التفاصيل الخاصة بكل أنواع الآلات التي تنتجها الشركة وتعرضها للبيع.. فلو كانت الآلات صنعت حصريا لربراب فكيف يعقل أن تعرض للبيع كباقي الآلات؟ وكيف يمكن أن تمتلك الشركة المصنعة نفسها آلات أكثر تطورا من آلته؟!!

قصة الشركة السويسرية.. زوجة ابن ربراب تشتري باسمه.. وتبيع له؟

  • الآلات التي تم اقتناؤها من قبل شركتي سيفيتال وإيفكون التابعتين لربراب لدى شركة ANTEI وهي شركة سويسرية ملك هي الأخرى لعائلة ربراب، وكانت تسمى سابقا سكور انترناسيول skor international (مثل علامة ربراب للسكر المكرر)، حيث تديرها زوجة ابنه سليم ربراب، المسماة بوي يان لونغ pui yan leung، ووفق مايبينه القانون الأساسي لذات الشركة، فهي مختصة في بيع وشراء المواد الغذائية، فكيف لشركة غير مختصة تماما في بيع الآلات، أن تمتلك وتبيع آلات تكنولوجيا متطورة جدا وذات تكنولوجيات فريدة من نوعها في العالم، كما يشاع؟ وهل تملك حقا هذه الشركة التجارية براءة الاختراع أم تملكها شركة إيفكون الجزائرية؟ ومن جهة أخرى لماذا يشتري ربراب الآلات من شركة سويسرية ملك له، عوضا عن اقتنائها من الشركة المصنعة مباشرة؟

شركات وهمية في الجنات الضريبية
وقد أثبت تتبع نشاط ربراب أنه يقوم بخلق شركات في الجنات الضريبية paradis fiscaux لغرض القيام بعمليات تجارية بينها وبين شركاته في الجزائر، وأنه يستغل اسم زوجة ابنه سليم المولودة بهونغ كونغ لعدم جلب الانتباه لتحركاته فهي شريكة لزوجها في عدة شركات مثل شركتي 15 avonmore road hayan و limited management company limited بانجلترا، وكذا شركتي Majime SPV ltd و(dubai) ltd cevital international بدبي، وقد شغلت في وقت ما مكلفة بالإعلام في شركة سيفيتال بالجزائر، والسؤال المطروح لماذا يتخفى ربراب وراء هاته الشركات والتمويه بزوجة ابنه إن لم يكن يقوم بعمليات تجارية بين شركاته لإخفاء تهريبه للأموال وتضخيم الفواتير؟
إن الشركات الوهمية المزروعة بكل بلدان العالم تقوم بالتغطية على تحويل أرباح مشاريع ربراب من الجزائر لاستثمارها في الخارج، فمشاريع ربراب بالخارج لها الأولوية أما المشاريع الموجودة بالداخل فهدفها استنزاف كل المزايا الضريبية والحصول على أرباح أكبر تحول إلى اقتناء مشاريع بالدول الأوروبية.
ومن المعروف لدى مصالح الضرائب والجمارك أنه لا يمكن الاعتداد بالسعر المصرح به إذا ثبت أن البائع على علاقة بالمشتري، وفي حالة ربراب فإن “الرشام احميدة واللعاب احميدة”..

يأكل الغلة.. ويسب الملة
– يدعي ربراب أن السلطات الجزائرية تحارب استثماراته في حين أنه يستفيد من كل الإعفاءات الضريبية على غرار تلك الممنوحة للمستثمرين، كما يستفيد منذ مدة من كل التسهيلات حيث أنه :

  1. يستفيد من الرواق الأخضر أي رفع البضائع بمجرد وصولها إلى الميناء دون أي رقابة جمركية بل تتم الرقابة لاحقا في محلاته وقد لا تتم تماما..
  2. يستفيد من الإعفاءات الجبائية حيث صرح بالآلتيين الأخيرتين لدى الجمارك باسم شركة إيفكون في إطار الوكالة الوطنية للاستثمار دون أن يدفع أي فلس للخزينة العامة كحقوق جمركية ورسم على القيمة المضافة (ما يقارب 30 مليار سنتيم).

الفضيحة الكبرى..كيف اشترى ربراب آلات باسم شركة “إيفكون” قبل أن يؤسسها؟
اللافت في الأمر أن الآلات الموجهة لشركة إيفكون تم شحنها وتوجيهها من أحد موانئ كوريا الجنوبية إلى ميناء الجزائر قبل إنشاء هاته الشركة ( إيفكون)، حيث شحنت هاته الآلات بتاريخ 10/05/2018 في حين أن الشركة قد أنشأت بتاريخ 22 ماي 2018، فكيف تقوم شركة لم تخلق بعد بإعداد عقد توريد من كوريا وكيف تقوم السلطات الكورية بإرسال بضائع إلى شركة غير موجودة !!

  • والغريب في الأمر أن بيان الشحن bill of lading يؤكد أن الآلات شحنت لتوجه إلى شركة إيفكون التي لم تكن قد أنشأت بعد، مع الإشارة في نفس الوثيقة إلى الرقم الجبائي لها قبل أن تسجل لدى مصالح الضرائب، حيث أن الشركة لم تسجل لدى مصالح الضرائب ويعطى لها رقم جبائي إلا بتاريخ 04 جوان 2018، وبالخلاصة فإنه إما أن يكون ربراب كان على علم برقمه الجبائي قبل مصالح الضرائب وأنه قد صرح لدى السلطات الكورية بتوجيه البضائع إلى شركة غير موجودة بعد، أو أن بيان الشحن المقدم مع التصريح الجمركي قد تم تزويره، وفي كلتا الحالتين فالأمر خطير جدا.
  • إن الفواتير التي اشترى بها ربراب الآلات لدى شركة antei تحمل أرقاما غريبة غير اعتيادية ولا يمكن أن تكون مسجلة لدى الشركة فعوض أن تحتوي على أرقام متسلسلة فإنها تحمل تواريخ شحن البضائع من الميناء الكوري، فالفاتورة الأولى ذات الرقم 30042018 المؤرخة في 15/12/ 2017تخص الآلة التي شحنت بتاريخ 30 أفريل 2018، والفاتورة رقم 10052018 المؤرخة في 02جويلية 2018 تخص الآلة التي شحنت بتاريخ 10 ماي 2018، أما الفاتورة رقم 30052018 المؤرخة في 02 جويلية 2018 فتخص الآلة التي شحنت بتاريخ 30 ماي 2018. ثم هل من المعقول أن نفس الشركة في نفس اليوم أي يوم 02 جويلية 2018 تصدر فاتورتين تحمل الأولى رقم 10052018 والثانية تحمل رقم 30052018 ؟

تصدير 15 مليار دولار.. على من يضحك ربراب؟؟

  • إن ربراب يتغنى بكونه المُخْلِص والمُخَلِّص للجزائر وأنه يستطيع بفضل ذكائه أن يُمَكِّن الجزائر من تصدير 15 مليار دولار في حين عجزت كل الحكومات من تجاوز عتبة 2 مليار دولار، غير أنه يخفي عنا أن كل مركز إنتاج لا يمكنه أن يدر فعليا إلا 30 مليون دولار سنويا.. وبذلك فتصدير 15 مليار دولار يستلزم إنشاء 500 مركز إنتاج وهو أمر لا يمكن أن يحدث إلا بعد عدة سنوات، أي أن ربراب سيطالب قبل ذلك بـ 500 قطعة أرض لإنشاء مراكز إنتاجه وربما قد يطالب بقروض بنكية وإذا لم تذعن السلطات لطلبه فهي حتما تحاربه وتعرقل مشاريعه،

ثم إن إنشاء 500 مركز إنتاج في كل منها آلة سعرها 5 مليون أورو مثلا يتطلب على الأقل مبلغا كليا قدره 2.5 مليار دولار أي نصف ثروة ربراب، فهل الرجل جاد في طرحه لهذا المشروع أم أنها الشجرة التي تخفي الغابة؟؟
وإذا كان ما راج عن قيام الرجل بتضخيم الفواتير التي اشترى بها الآلات حيث احتسب ضعف ثمنها، وكان الثمن الزائد عن كل آلة هو 01 مليون دولار تدفعها “إفكون ربراب”إلى “أنتاي ربراب” فهو يستطيع أن يحول لنفسه مبلغا قدره 500 مليون دولار بطريقة تمويهية صعبة الاكتشاف ما يفسر ردة فعل ربراب العنيفة على إجراءات احترازية عادية قامت بها السلطات تجاه بضاعة تشك أنها موضع مخالفة تضخيم الفواتير، فقد سخر هذا الأخير كل وسائله الدعائية لتهييج الرأي العام على السلطات الجزائرية لأنه يعلم يقينا أن التحقيقات التي شرع فيها ستمكن السلطات دون أدنى شك من كشف كل الحيل المالية التي يمارسها ما يعرض إمبراطوريته المالية لخطر شديد ويكشف ألاعيبه أمام الرأي العام.

شهادة الخبراء..العدالة تتكلم
وقد تناولت العديد من وسائل الإعلام أن ربراب قد قام بضغوطات كبيرة على الخبراء الذين عينتهم المحكمة حول صحة السعر المصرح به لدى الجمارك وحتى يكون قرارهم في صالحه فقد استغل نفوذه مقدما تهديداته تارة وإغراءاته تارة أخرى لإثبات أنه على حق وعند فشل مساعيه لجأ إلى الإعلام وحتى إلى استقبال رئيس فرنسا وسفيرة ألمانيا في مصانعه لتهييج الرأي العام وتدويل القضية لخلق احتقان شعبي داعم ما اضطر القضاء إلى تعيين خبراء آخرين لم يبنوا أحكامهم إلا من خلال الوثائق التي قدمها لهم ربراب نفسه

موقع الجزائر. الان