محلياتوطني

مقاولو فندق مزفران يطالبون بتدخل رئيس الجمهورية تبون لإنصافهم

رفع، المقاولين المكلفين بأشغال تهيئة فندق مزفران بالمركب السياحي زرالدة، مطالبهم إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لإنصافهم باعتباره القاضي الأول في البلاد، من أجل التدخل لتحصيل مستحقاتهم المالية التي تم هضمها في أشغال تهيئة فندق مزفران.
وحسب نص الشكوى والمتضمنة، قيام المقاولين بإنجاز الأشغال بفندق مزفران، على أكمل وجه وفقا للأجال المحددة قانونا، بناءا على عقود أبرمت بين الطرفين، غير أن المستحقات المالية مقابل نهاية الخدمة المقدمة للفندق لم يتم تحصيلها من المسؤولين.
وأفادت المراسلة التي وجهت إلى وزارة السياحة والصناعات التقليدية، والتي لم تتلقى أي رد، أن تسليم المشروع لصاحبه والمسماة مؤسسة التسيير السياحي زرالدة في أواخر شهر جوان، وفي شهر جويلية تم الانطلاق في الاستغلال الفعلي، لكن دون تسوية الوضعية المالية للمقاولين.
وأكد المقاولين أن الشكاوى والكتابات المتكررة للجهات الوصية، لم تحرك ساكنا بدليل تقديم كتابات خطية إلى كل من مؤسسة التسيير السياحي، وكذا الرئيس المدير العام لمجمع الفندقة، فضلا عن وزير السياحة الذي طالبوه بالتدخل لإنصافهم لكن دون رد يذكر، معتبرين أن هذا التصرف نتيجة سوء التسيير الذي يشرف عليه إطارات بالفندق.
وقال المقاولون في نص الشكوى أن المستحقات المالية الموجهة لتهيئة فندق مزفران تم تحويلها إلى فندق الرمال الذهبية، مؤكدين أن التأخر المفضوح في دفع المستحقات ألحق بهم أضرارا جسيمة لاسيما وأن قيمة الفواتير تتعدى مبلغ 1300 مليار سنتيم دون أن تسجل أي تحفظات في الانجاز.

الوسوم
رصد برس فضيحة فندق مزفران مركب زرالدة السياحي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق