رصد سياسيوطني

“عبد المجيد تبون” يرد من” قسنطينة” : أنا معي الشعب و سينصرني على العصابة.

تبون : أنا نزيه و سأبقى كذلك.

 

تحدث مرشح الرئاسة “عبد المجيد تبون” بخصوص ما تناولته وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن تمويل حملته الانتخابية من قبل رجل اعمال أودع السجن منذ يومين بأنه نزيه و سيبقى نزيها و الله شهيد على قوله.

جاء هذا في حديث ضمني ابان تنشيطه لتجمع شعبي بولاية” قسنطينة” ، إذ وصف ما حدث “زوبعة في فنجان كانت تستهدف عرقلة مسيرة الانتخابات” و أضاف قائلا ” رغم كل ما يحدث يبقى النزيه نزيها يشهد الله على نزاهته و الفاسد و المتآمر يبقى فاسدا ومتآمرا حتى لو لبس ثوبا ابيضا”

كما خاطب تبون مناصريه قائلا: “ألتزم معكم وكل ما التزمت به معكم سيطبق حرفيا”، مبرزا أن “الادعاءات” عليه “نيتها سيئة جدا”، مضيفا: “لهم الذباب ولنا الشعب الذي له إمكانيات فليطوكس ليقضي على الذباب ولن أطيل الحديث عنهم حتى لا أرفع شأنهم”.

وكما أسترجع مرشح الرئاسة” عبد المجيد تبون” موقفه السابق و كيف تأثر جراءه سلبا :”لقد دفعت الثمن غاليا عندما تحدثت في وقت سابق عن فصل المال عن السياسة”، مضيفا أن هذا الأمر لن يتأتى بشكل سياسي وإنما قانوني، كونه و حسبه يؤثر في كل الانتخابات الولائية و البلدية و التشريعية مما يجعل من السلطة تمنع عن الجامعي صاحب الشهادة وتحتكر لصالح أصحاب المال “كيف نحمي الانتخابات من المال الفاسد وشراء المقاعد في البلديات والمجالس الوطنية والولائية … لن يتأتى أي تغيير في ظل هذه الظروف بل يعيق وصول الجامعيين في الوصول إلى السلطة وتصبح بين أيدي أصحاب المال”.

كما أشار “تبون” أن هذه الانتخابات هي تجسيد لمطلب الحراك و المتمثل في تطبيق المادتين 7و8 : “كيف من يدعون الديمقراطية المطالبة بمرحلة انتقالية بالتعيينات التي هي أولى خطوات الدكتاتورية”، مضيفا أن  الجزائر “لدغت من المرحلة الانتقالية مرة ولن تعيد تكرارها. وأن الانتخابات هي إعادة الشرعية، لأن بلدا بدون رئيس لمدة تسعة أشهر تبقى معرضة للأخطار، داعيا إلى احترام رأي الرافضين للانتخابات لكن ليس فرض رأيهم. وحسبه، فإن الانتخابات تعرف عزوفا منذ سنوات عديدة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock