رصد سياسيوطني

 العصابة تتآمر من داخل سجن “الحراش” ضد المرشح الحر” عبد المجيد تبون” / بقلم “يوسف محمدي”.

رجال أعمال العصابة يضخون الملايير في محاولة لمنع تبون من الوصول إلى المرادية

 العصابة تتآمر من داخل سجن الحراش ضد المرشح الحر” عبد المجيد تبون” .

رجال أعمال العصابة يضخون الملايير في محاولة لمنع تبون من الوصول إلى المرادية

شرع أعضاء من العصابة والمافيا المالية المتواجدة في سجن الحراش، في السعي بكل السبل لقطع الطريق أمام المرشح الحر عبد المجيد تبون ومنعه مهما كان الثمن من الوصول إلى قصر المرادية، من خلال تحريكها لشبكة علاقاتها بما فيها المالية وبقاياها المندسة في الإدارة وامتداداتها في المجتمع والطبقة السياسية. وقالت مصادر “الجزائر اليوم” إنه بمجرد إعلان الراغب في الترشح عبد المجيد تبون، تحركت شبكات العصابة والمافيا المالية التي تأمرت ضد الوزير الأول السابق في 2017 لتنحيته من الوزارة الأولى، لمحاولة قطع الطريق مرة ثانية من أجل الإطاحة بمشروع تطهير الدولة ومكافحة الفساد وفصل المال عن السياسة وتأسيس جمهورية جديدة فعلا، الذي يحمله المرشح الحر عبد المجيد تبون. وتشير مصادر  موقع “الجزائر اليوم”، إلى أن بعض عناصر المافيا المالية من الذين حضروا اجتماع مارسيليا للإطاحة بالوزير الأول الأسبق، يتحرك بقوة لعرقلة مسعى وصول عبد المجيد تبون، إلى رئاسة الجمهورية خوفا من إعادة فتح القضايا التي شرع فيها سابقا وتوقفت بمجرد خروجه من الوزارة الأولى. وتعمل هذه العناصر الفاسدة، بكل قوة حتى لا يصل رئيس يملك مشروعا متكاملا ويعرف جيدا درجة الفساد والمبالغ المالية التي نهبت والطريقة التي حولت بها إلى الخارج أو تم إخفائها محليا. وشارك في مؤامرة الإطاحة بالوزير الأول عبد المجيد تبون، كل من مدير الديوان أحمد أويحيى وسعيد بوتفليقة وعلي حداد ومحي الذين طحكوت ورضا كونيناف وعبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي كان يفترض أنه في صف العمال، بالإضافة إلى العديد من رجال الأعمال منتسبين إلى منتدى رؤساء المؤسسات. وحذرت جهات مطلعة من القدرات التي تتوفر عليها العصابة لإلحاق الضرر بالمرشح الحر للرئاسيات القادمة عبد المجيد تبون، من خلال أدرعها المالية وأذنابها التي لا تزال حرة طليقة والتي تتوفر على إمكانات رهيبة في إلحاق الضرر بالبلاد إذا لكم يتم محاصرتها وتجفيف المنابع المالية التي بحوزتها والتي ستعمل المستحيل لعدم خسارتها. ومثل ترشح الوزير الأول السابق، ضربة موجعة للمافيا المالية التي هيمنت على المال العام ومقدرات الأمة منذ تسعينات القرن الماضي، وهو ما دفع لوبيات المال الفاسد إلى تنسيق وتعزيز مقاومتها لعرقلة وصول عبد المجيد تبون، من خلال عدة مناورات ومنها دعم مرشحين منافسين أو السعي للتأثير على الشارع وتوجيهه نحو رفض انتخابات 12 ديسمبر القادم، كآخر خطوة بعدما أصبح عبد المجيد تبون، الأوفر حظا للفوز في الانتخابات القادمة. وليس غريبا على المافيا المالية تلك الممارسات، حيث كشفت تسجيلات مسربة لمكالمات بين رجل أعمال وأحد الصحفيين، حجم الحقد والتهديدات والتي أطلقها رجل الأعمال المتواجد اليوم في سجن الحراش، ضد الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، وهي الممارسات المستمرة إلى اليوم من أطراف على صلة بالمافيا المالية والعصابة التي حكمت البلاد منذ أزيد من عقدين والتي باتت تسعى لتوظيف مبالغ مالية طائلة للتشويش على العملية الانتخابية ومنع عبد المجيد تبون من الوصول إلى قصر المرادية.

إقبال الشعب على خيار الانتخابات يرعب العصابة

تزداد مخاوف العصابة والمافيا المالية، يوما بعد أخر كلما أزداد اقتناع الشعب الجزائري بالمشاركة المكثفة والواعية في انتخابات 12 ديسمبر من جهة، وكلما برز التفاف الشعب أيضا حول المرشح الحر عبد المجيد تبون الذي يرون فيه المشروع الجدي والأمل في محاربة الفساد واستعادة الثروات المنهوبة من قبل عصابة رجال أعمال هيمنت على القروض البنكية وعلى الوظائف والحقائب الوزارية لتسهيل عمليات النهب والسلب وسن قوانين على المقاس من طرف حكومات يتواجد رؤسائها اليوم (أحمد أويحيى – عبد المال سلال) في سجن الحراش بعدما تبين أنهم كانوا متواطئين فعلا مع عصابات فاسدة تآمرت محليا ودوليا لإسقاط عبد المجيد تبون في أوت 2017.

تآمر سلال ضد تبون بدأ منذ 2015

وبالعودة قليلا إلى الوراء، نجد أن الحرب على وزير السكن والعمران والمدينة، كانت منذ 2015 داخل حكومة عبد المالك سلال، الذي كان يرى في عبد المجيد تبون، ليس فقط مرشحا لرئاسة الحكومة، بل المرشح بقوة لخلافة عبد العزيز بوتفليقة على رأس الدولة بالنظر إلى مساره الطويل في مختلف مواقع المسؤولية وتجربته العميقة ومعرفته الجيدة بدواليب الدولة وقربه العملي والفعلي من مختلف شرائح المجتمع وخاصة الطبقات المتوسطة والفئات الفقيرة.

وكشفت مصدر من داخل حكومة عبد المالك سلال، في تصريحات سابقة ل ”الجزائراليوم“، أن أوامر أعطيت لمسؤولين في وزارة المالية وفي البنوك العمومية المكلفة بتمويل قطاع السكن، بعدم منح قروض تمويل مشاريع سكنية أطلقتھا وزارة السكن موجھة للفئات الفقيرة والمتوسطة، بغرض تفجير الشارع، وھي المؤامرة التي وقف ورائھا الوزير الأول عبد المالك سلال ووزراء في حكومته وبعض الولاة الذين رفضوا منح الأوعية العقارية لإقامة المشاريع وكل ھذا في مؤامرة مفضوحة تستھدف عبد المجيد تبون الذي اقسم با أن يتحدى كل المؤامرات لإتمام مشاريع السكن الموجھة للفقراء ومحدودي الدخل والطبقة المتوسطة، وھي المؤامرات التي لم تتوقف لما تم تكليفه بحقيبة التجارة في عام 2016 بعد وفاة وزير التجارة السابق بختي بلعايب.

یوسف محمدي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock