محلياتوطني

رغـــم الملاييــــــر التـــي صرفـــتـها الدولــــة لترمـــيــم المـــدارس خلال السنوات الماضيـــة, غلــق مدرســــة ابتدائيـــة وسط مديــنة القـــل مع بدايــة السنــة الدراسية يفتح الكثيــر من التساؤلات !!!

المحــوّلــون إلى الثانوية الجديدة في الشرايع بدائـــرة القـــل يتــــوقفــــــون عـــــن الــدراســـــــة.

رفض تلاميذ الثــانـويـة الجـديـدة الواقـعة بمنطقة “بوعلاهم” ببلدية “الشرايع “دائرة “القل” غربي ولاية “سكيكدة”، أول أمس الخميس، الالتحاق بمقاعد الدراسة، بعد قرار تحويلهم من متقن المجاهد  المتوفـــي “محمد الصالح غميرد ” و ثانوية الشهيد “عمار بوقيقز” بوسط مدينة “القل”، احتجاجا على وضع المؤسسة.
التلاميذ المحتجون، كانوا رفقة أوليائهم و تجمعوا أمام الثانويتين المذكورتين، مطالبين بالعودة إليهما بسبب الوضع الذي وجدوا عليه الثانوية الجديدة , و التي لا تتوفر حسب حديث الأولياء على أدنى شروط التمدرس، حيث ما زالت عبارة عن ورشة مفتوحة , و غير محاطة بجدار يعزلها عن سكنات الحي المجاورة، فضلا عن كونها توجد في مكان منعزل لا يتوفر على  الأمن، كما أن أشغال البناء ما زالت جارية بأجزاء من الثانوية و غيرها من الأشياء التي تؤثر  سلبا على مزاولة الدراسة في ظروف حسنة، كما أن الثانوية بعيدة عن سكان منطقة” تلزة”، ما يضطر المعنيين لقطع مسافات تصل إلى نحو “3 كلم “في غياب وسائل النقل.
للإشارة، فإن التلاميذ البالغ عددهم نحو 200 تلميذ، تم تحويلهم من ثانويتي “غـمـيـرد” و “بوقـيــــقـز “في منتصف الأسبوع الماضي، على خلفية الاحتجاج الذي قام به الأساتذة , و الذين طرحوا ظاهرة الاكتظاظ بالأقسام التربوية، أين وصل العدد إلى 50 تلميذا في بعض الأقسام,  و طالبوا بمعالجتها و هو ما أجبر الجهات المعنية على اتخاذ قرار تحويل التلاميذ الذين يقطنون بالمناطق القريبة من الثانوية الجديدة  للدراسة بها، بالرغم من عدم انتهاء أشغال الانجاز و بقاء المقاولة المكلفة بالمشروع تواصل العمل.
و في سياق ذو صلة، فإن مدرسة الشهيد ” عايـــش رابــح” الابتدائية الواقـعة بنهج” لكحل الطاهر “بوسط مدينة” القل”، قد تغلق أبوبها في الأيام القليلة القادمة، بعد أن أثبتت أجهزة المراقبة التقنية عقب المعانية الميدانية، أن بعض الحجرات الدراسية مهددة بالانهيار في أي لحظة، بسبب التصدعات و التشققات في جدرانها، فيما حلت لجنة وزارية الأسبوع الماضي لمعاينة وضع المدرسة.
و حسب ما علمناه من مصادر مطلعة، فإنه تم تخصيص “7 ملايير سنتيم” من أجل تهديم أجزاء من المدرسة , و إعادة البناء و هو ما يدفع بمسؤولي مديرية التــربـيــة، لتحويل تلاميذ المدرسة و توزيعهم على المدارس القريبة، في انتظار انطلاق مشروع ترميم مدرسة “عياش” التي تعد من بين أقدم المدارس ببلدية “القل”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock