الشائعرصد سياسيمنوعاتوطني

قناة آرتي arte, تقوم ببث شريط حول حراك 22فيفري بالجزائر ، و تسلط الضوء على “حزب فرنسا” = فيديو =.

بثت قناة” آرتي” الفرنكو-ألمانية فيلما وثائقيا ، حول الحراك في الجزائر الذي انطلق يوم 22فيفري الماضي.

وعنونت آرتي عملها ب ” الجزائر :وعود المغيب”، شاركت في اعداده المسماة “صونيا عمران” ، اين تم تسليط الضوء على الحراك في الجزائر ، و تسليط الضوء على مجموعة معروفة، يترأسها رسام يومية ليبرتي المملوكة ليسعد ربراب “علي ديلام” و الكاتب “كمال داود ” و كلاهما حضر مأدبة عشاء اقامه الرئيس” ايمانويل ماكرون” اثناء زيارته للجزائر نهاية 2017. 

وتكلم الشريط عن سنوات التسعينات، عندما انقلب الجيش على نتائج الانتخابات انذاك، التي افرزت فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ انذاك.

ولكن لم يتطرق الشريط الى اسماء قادة الجيش في التسعينات كأن معد الشريط تحاشى ذكرهم بالاسم، لان هذا حدث منذ حوالي 30 سنة، ثم عاد الشريط إلى الحديث عن ان الجيش هو من وضع الرئيس الاسبق “عبد العزيز بوتفليقة ” رئيسا للبلاد سنة 1999, و هو نفس الرئيس الذي بقي في الحكم الى غاية خروج الجزائريين يطالبون باسقاط حكمه و رحيله، ويحاول الشريط التلميح الى ان الجيش هو المسؤول عن بوتفليقة و ما عمله، لكن الشريط تحاشى ذكر اسامي قيادة الجيش سنة 1999 و التي” جلبت عبد العزيز بوتفليقة” .

نفس الشريط اشار الى ان الفريق “احمد قايد صالح” ( ذكره بالاسم و المنصب) ،هو اقوى رجل في النظام الجزائري حاليا، لكن نفس الشريط تحاشى  ذكر” محمد مدين” (توفيق) و “بشير طرطاق” بالاسم عندما تم تصويرهم في طريقهم الى المحكمة العسكرية بالبليدة ، بل هناك في الشريط من ندد بتصويرهم بتلك الطريقة.

يظهر ايضا في الشريط سفير فرنسا الاسبق بالجزائر ، و مدير الاستخبارات الفرنسية الخارجية الاسبق DGSE, “برنار باجولي ” وهو يصرح ان اخ الرئيس الاسبق بوتفليقة، “سعيد بوتفليقة” كان يأخذ 15 %من قيمة الصفقات و المعاملات في كل المجالات، و قال “باجولي ” انه تم اطلاق اسم صاحب 15 ٪ على شقيق الرئيس الجزائري الاسبق ، لكن “برنار باجولي ” لم يتكلم عن كيفية تعامل الشركات الفرنسية على كثرتها في زمن بوتفليقة، و تواطئها مع” سعيد بوتفليقة ” و مشاركتها في سرقة اموال الجزائريين.

ايضا تظهر المدعوة” بن جاب الله” و هي من منظمة الفيمينيست ، و الذين كان يعيشون ايام جميلة في زمن بوتفليقة، و الآن يطالبون باسقاط الدولة الجزائرية، و ذلك للثأر لاسقاط بوتفليقة.

ايضا يظهر في الشريط كيف يحاولون التخويف من وصول الاسلاميين المحافظين للحكم في الجزائر عبر الانتخابات، حيث تذكرت فرنسا سياساتها بداية التسعينات ، عندما خوفت و ووقفت مع الانقلابيين ضد خيار الشعب الجزائري انذاك.

الشريط بعنوان ” الجزائر : وعود الغروب”، لكن الحقيقة كان من الافضل تسميته ب” حزب فرنسا في الجزائر غابت شمسه”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock