رصد سياسيوطني

“عبد الله جاب الله” يلتحق بالآفافاس ، و يطالب باطلاق صراح حاملي راية “جاك بينيت” الفرانكو صهيوني المعروفة بالفرشيطة.

 

مرة اخرى يحاول “عبد الله جاب الله” تقمص دور المعارض للسلطة الحالية، باعتبارها من النظام القديم المرتبط بالرئيس الاسبق” عبد العزيز بوتفليقة” ، رغم ان “جاب الله” ايضا شارك في نظام” بوتفليقة” ، بلعب دور المعارضة وكان المقابل مقاعد في البرلمان و كذلك بلديات باكملها تابعة لحزبه، في اطار ما عرف انذاك بنظام” الكوطة” او “الحصحصة” الذي كان يضمن لاحزاب الموالات كما يضمن ايضا للمعارضة حصتها من المقاعد في المجالس المنتخبة من البرلمان إلى البلدية.

المعارضة التي اقتاتت من نظام” الكوطة” الانتخابي في ظل تغييب كامل للشعب الجزائري ، تخشى ان هذه” الكوطة” ستزول مع تنظيم انتخابات شفافة، يطالب بها الشعب الجزائري ، بعد ان ازاح” بوتفليقة” من الحكم. 

لذلك مطلبهم الاساسي هو مرحلة انتقالية، تضمن لهذه المعارضة حصتها، مرة اخرى بعيدا عن ارادة الشعب الجزائري…..لكن لحس الحظ تفطن الشعب لالاعيبهم، و خدعهم و سيكون الفصل نهائيا فيهم بتنظيم انتخابات شفافة و نزيهة، تعكس ارادة الشعب الحقيقية و ليس ارادة اقلية متمسكة بالمناصب بعيدا عن الانتخابات.

“جاب الله” خلال مروره بمنتدى جريدة الحوار


 اكد في جوابه لاحد الاعلاميين، انه لم يرحب باعتقال من رفع  “راية جاك بينيت الفرانكو صهيوني” ، المعروفة بالفرشيطة، كما اكد “محمد امين سعدي” و هو مرافق و مقرب من ” جاب الله” خلال مسيرات الحراك ان” جاب الله” طالب بالافراج عن حاملي راية الفرشيطة ، و بذلك يلتحق “جاب الله”  بالآفافاس بتدخلهم و محاولتهم التشويش على  قضايا تتعلق بالقضاء و امن البلاد و ووحدتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock