رصد سياسيوطني

التحقيقات الامنية تطال “مصطفى بوشاشي” .

صدمت  تصريحات الحقوقي “مصطفى بوشاشي” الاخيرة و  مطالبته بتقرير المصير من تيزي وزو، اغلبية الشعب الجزائري ، و الأكيد انها لن تمر  مرور الكرام، ووهو السبب الذي استدعى التحقيق مع الرجل الذي ورط نفسه قبل الأوان.

وتكشف بعض المصادر الموثوقة ، أن الحقوقي الطامح للترشح في الرئاسيات المقبلة ،قد  تم اخضاعه للتحقيق  بخصوص تصريحاته وتحركاته التي كثفها منذ انطلاق الحراك في 22 فيفري الفارط.

وأشارت ذات الجهة، أن بوشاشي تنقل لدرك باب جديد 3 مرات، و يعتبر من بين   الشخصيات التي عملت على تزعم الحراك الشعبي وقيادته، و كانت له تنقلات عبر مناطق عديدة من الوطن، منها ادرار و عنابة ، اين عاش بوشاشي بعض الاوقات الصعبة عندما وقف على رفض جزء من المواطنين لما يقوم به، حيث في عنابة اضطر بوشاشي إلى انهاء زيارته سريعا و الرجوع ليلا الى الجزائر العاصمة. 

فيما يرجح متابعون، أن بوشاشي في مرحلة ما ذهب بعيدا في التطرف باتجاه دعاة التأسيسية والمرحلة الانتقالية المفتوحة  والتي تخفي وراءها أجندات مشبوهة من ورائها أطراف مغرضة داخلية وخارجية، وهذا ازعج مؤسسة الجيش التي تسعى الى توطيد اسس استقرار البلاد، بالبقاء في اطار الدستور، و تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة و شفافة.

ما يقوم به بوشاشي استنكرته ايضا الطبقة السياسية الوطنية وعموم الشعب الجزائري .

هذا وتؤيد المؤسسة العسكرية خيار اجراء انتخابات باختيار الرئيس الشرعي للبلاد وفق حل دستوري، خلاقا لما تروج له بعض الأطراف، التي انتقدتها قيادة الجيش على لسان قائدها قايد صالح في بيانات عديدة.

ويذكر ان بوشاشي خفف من ظهوره وتحركاته خلال المدة الأخيرة بعدما كثف من نشاطه عبر الاعلام وفي الولايات في بداية الحراك. 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock