تاريخ و هوية

هذا ما جري بين عمر الزاهي و مبعوثي بوتفليقة

روى أحد أصدقاء مطرب الشعبي الراحل عمر الزاهي في حوار متلفز حادثة جمعت الفنان بالرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة تعود إلى فترة مرضه، أين تبادل الرجلان حوارا احتوى على بيتين فقط لقصيدة معروفة غناها “عميمر” .

القصة، حسبما رواها صديق “الزاهي” في حوار مع “دزاير”، بدأت عندما قدم شخصان من رئاسة الجمهورية إلى بيت شيخ الشعبي للاطمئنان على صحته، وليعرضا عليه التنقل للعلاج بالخارج على نفقة الدولة، بالإضافة إلى الاستفادة من منحة التقاعد.

وهو ما ردّ عليه عمر الزاهي بالقول لمبعوثي الرئيس :”لو يتعب إنسان ما ياخذ إلا ما اعطالو” وهو بيت من أحد قصائده المعروفة التي غناها ، ويعني أن الإنسان مهما اجتهد في حياته لن ينال إلا ما أعطاه الله.

مبعوثا الرئيس عادا بعد ذلك إلى منزل الفنان الراحل، ليبلغاه سلام الرئيس وردّه على ما قاله لمرسوليه ببيت آخر من نفس القصيدة وهو :”لا تخدم سلطان أصلا ولا تجلس حوالو”، أي لا تكن في خدمة الحاكم ولا ممن يجلسون حوله للانتفاع بصحبته في إشارة إلى فهم بوتفليقة لما قصده الزاهي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock