تاريخ و هوية

الذكري 136 لوفاة الأمير عبد القادر

تكون قد مّرت 136 سنة على موت القامة النادرة والطراز النفيس من البشر وهو الأمير “عبد القادر الجزائري”.

الأمير عبد القادر ابن محي الدين المعروف بـ عبد القادر الجزائري.
هو عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد بن المختار بن عبد القادر بن أحمد بن محمد بن عبد القوي بن يوسف بن أحمد بن شعبان بن محمد بن أدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن فاطمة بنت محمد رسول الله وزوجة علي بن أبي طالب ابن عم الرسول. ولد قرب مدينة معسكر بالغرب الجزائري يوم الثلاثاء 6 سبتمبر 1808 الموافق لـ 15 رجب 1223 هـ، هو رائد سياسي وعسكري مقاوم تقدم (جيش أفريقيا) خمسة عشر عاما أثناء غزو فرنسا للجزائر هو أيضا كاتب وشاعر وفيلسوف ولاهوتي وصوفي.
هو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورمز للمقاومة الجزائرية ضد الاستعمار والاضطهاد الفرنسي. إعتبره الفرنسيون “يوغرطة الحديث”.
خاض معارك ضد الاحتلال الفرنسي للدفاع عن الوطن وبعدها نفي إلى دمشق وتوفي فيها عبد القادر عالم الدين، الشاعر، الفيلسوف، السياسي والمحارب في آن واحد. اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر. وتوفي يوم 26 مايو 1883 بدمشق.

حياته تعتبر خزانا لآلاف البحوث والكتابات ولا زالت هناك كتب تتحدث عن أفكاره وحياته.
في السبعينات قامت الجزائر بنقل جثمانه من دمشق إلى الجزائر.. وتمت إقامة جنازة رسمية لفائدته وتم دفنه كيوم وفاته.
قبره اليوم يوجد بمقبرة “العالية” المتواجدة بأرض عاصمية تبرعت بها امرأة جزائرية قبل وفاتها.

رحمه الله شهداء وعلماء هذه الأمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock