وطني

مبادرة جديدة لنخب و دكاترة تغزو مواقع التواصل الإجتماعي

طرحت مجموعة من المثقفين و النخب الوطنية مبادرة جديدة لحلحلة الازمة السياسية بالجزائر عنوانها ب ( الجبهة الجزائرية للحل الدستوري).

و هدا نصها :

إنّ الأزمة التي تمرّ بها البلاد حاليا ، لا تعطي مجالا للحياد أبدا ، وتفرض على كل جزائري محب لوطنه أن يتحرك لتقديم ما من شأنه أن يبلغ بالسفينة بر الأمان ، ولو رأيا ، وقد قيل ( الرأي قبل شجاعة الشجعان)، لأن الرأي السديد هو بداية الحل .
إنّ الأوضاع اليوم ، تتطلب من كلّ المؤمنين بالحل الدستوري ، أمن شخصيات وأحزاب سياسية وغيرها ، أنْ تعلم أنّها اليوم أمام امتحان عظيم ، وواجب كبير ، ألا وهو المساهمة في إنجاح التحدي الدستوري ، مع اعتبار الانتخابات أفضل تجسيد للحل..
لذلك ، فإنّ هذه الجبهة الشعبية الواسعة ، من المؤمنين بالدستور من الجزائريين والجزائريات ، تدعو مؤسسات الدولة إلى تمكينها من ممارسة حقها وواجبها الانتخابي ، ضمن أطر تجعل العملية الانتخابية نموذجية في شفافيتها ونزاهتها .
إنّ ملايين الجزائريين ، من المؤمنين بالحل الدستوري وبالانتخابات ، باعتبارها طريقة سليمة للخروج من الأزمة ، ينتظرون مبادرة تجْمع شتاتهم ، وتوحّد أداءهم ضمن المشروع الدستوري الرافض للفوضى ، وهو ما تطلب من شخصيات وطنية التواصل لبناء جبهة تمثيلية لهذا التيار ، لئلا يحدث له ما حدث للحراك حين حيل بينه وبين إنتاجه لممثلين ومنسقين ..
إنّ هذه الشخصيات التي تجتمع اليوم في فكرة ( الجبهة الجزائرية للحل الدستوري) ، تشكّل نواة لجبهة واسعة من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية ، التي تفرض عليها المرحلة ، أن تكون صفّا أوّلَ للملايين من الناس ، من المؤمنين بالحل الدستوري، باعتبار الخروج عنه مخاطرة ومغامرة .
وإذ تعلن هذه الشخصيات ميلاد نواة ( الجبهة الجزائرية للحل الدستوري) ، فإنها تؤكد أنها ليست حزبا سياسيا ، بل هي تكتل اقتضته الظروف ، ليقوم بواجبه في مرافقة الشعب والبلاد ، إلى ساحل الأمان ، عبر التوجيه والترشيد ، وتوحيد الرأي والأداء والموقف ، كون الاختلاف والتشتت ، يضعف الصف ويخطئ الهدف ..
مع بقاء باب الجبهة مفتوحا ، لكل الشخصيات والأحزاب ، للانضمام ..
كما ندعو الشعب الجزائري المؤمن بالحل في إطار الدستوري ، إلى الالتفاف حول هذه الجبهة ، ودعمها ، باعتبارها الصق الجامع والخندق المتقدّم للمؤمنين بجمهورية قائمة على بيان أول نوفمبر ..

الجزائر ، بتاريخ 16 رمضان 1440هـ
21-05-2019 م

////
كل من يوافق و يريد الانضمام…يوقع بمشاركة و ينقل البيان في صفحته مع اضافة توقيعه..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock