وطني

بيان من الدكتور عثمان سعدي رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية

اصدر الدكتور و الباحث “عثمان سعدي” بيان بشأن الحراك الشعبي سجل فيه اشادته بالشعارات المرفوعة ” تابعت أمواج الحراك الشعبي ووجدت فيه أمل الجزائر النوفمبرية الباديسية باديا للعيان. كما كانت لافتاته تسيطر عليها اللغة العربية الجامعة لكل الجزائريين، بعيدا عن الجهوية وعن العرقية”

و ابلغ الاستاد عثمان سعدي تحية إلى أهل الوعي الذين يحاصرون المشروع الفرنسي، الذي يهدف للانحراف بنا نحو الفرنكفونية التي تعمل على بقاء الجزائر في فلك الاستعمار الجديد، الذي يجرد بلادنا من هويتها الجامعة.
و ركز في معرض بيانه تأكيده توحيد راية وطنية واحدة : لا بد أن ترفع في أي تجمع وهي الراية النوفمبرية، مع رفض أي راية أخرى “.

و يضيف التركيز على أن للجزائر لغة واحدة هي اللغة العربية الجامعة لكل الجزائريين لغة القرآن الكريم، والنضال من أجل تطبيق (قانون تعميم استعمال اللغة العربية) الصادر سنة 1991 ، الذي تآمر على تطبيقه فجمّده اللوبي الفرنكفوني. هذا القانون الذي يجعل لغتنا تسود على سائر مرافق حياتنا فيتحقق استقلالنا الحقيقي. اللوبي المذكور بعمل على تعدد اللغات بالجزائر من أجل تفتيت الكيان الجزائري وفقا لتوجيهات باريس. علما بأن الفرنسيين ركزوا على وحدانية اللغة الفرنسية فقال وزير الداخلية السابق شوفينمون Chevènement “الاعتراف باللغات الجهوية معناه بلقنة فرنسا”.
رابعا: لا بد من خروج الجزائر من أزمتها الحالية، والعمل على إجراء انتخابات نزيهة وفقا لمطالب شباب الحراك الشعبي، تسفر عن انتخاب رئيس جمهورية لجزائر نوفمبرية باديسية حقّة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock