طب و علوم

عواقب الإتصال الجنسي دون ضوابط

قد يرى البعض أن تحريم الزنى في الأديان و المبادئ تقييد للحرية و منع للإستمتاع لكن في حقيقة الأمر هذا التحريم يخدم الإنسان و يضبط الجانب الشهواني للفرد البشري ، فلو فرضنا أننا نعيش وفقا لما تمليه علينا شهواتنا و دون وجود ضوابط تقيدها لأصبحنا نعيش في مجتمع مليء بالتخلف و الأمراض و الآفات .

يوجد تقريبا 8 أنواع من الأمراض الأكثر شيوعًا تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية أو الفموية التي يتصل الفرد فيها بعدة أشخاص في فترات زمنية متقاربة ، و هذه الأمراض تجعل المصاب بها يعاني كثيرا ، و لقد جمعنا لك في هذا المقال قائمة هذه الأمراض :

– نقص المناعة البشرية ( الإيدز ) :
عندما يكون الفرد مُصابا بالإيدز تحدث تغيرات بنظام المناعة و يصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالعدوى أو الأمراض ، و مع تقدم المرض يتفاقم تأثيره السيئ ، و يتواجد الفيروس المسبب لهذا المرض في الحيوانات المنوية و الإفرازات المهبلية و الدم و حليب الثدي و ينتقل عبرها للآخرين بعد الإتصال .

– مرض الزهري :
هذا المرض يحدث نتيجة للإصابة ببكتيريا تسمى بـ «Treponema Pallidum» و ينقل من خلال الإتصال الجنسي أو من الأم للطفل أثناء الولادة أو الرضاعة الطبيعية ، و يتسبب في كثير من الأحيان في ولادة طفل متوفى أو طفل يعاني من عيوب خلقية خطيرة .

– إلتهاب الكبد “ب” :
يصاب الشخص بهذا المرض من خلال ممارسة الجنس دون وقاية ، أو إستخدام حقن غير معقمة ، أو عن طريق الرضاعة الطبيعية من الأم المصابة ، هذا المرض يسبب تضخم كبد المريض و معاناته و تلفه ، و ينتهي الأمر بالإصابة بالسرطان و في بعض الحالات قد يصبح مرضا مزمنا .

– الكلاميديا :
يحدث هذا المرض بفعل بكتيريا الكلاميديا التي تصيب البشر فقط ، و عادة لا يكون لها أعراض محددة ، و يمكن أن تشمل إلتهاب المثانة ، و تغيرا في الإفرازات المهبلية ، و آلاما خفيفة أسفل البطن .

– المشعرات :
و تعد النساء الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض ، و عادة ما تكون الإصابة داخل المهبل ، و تحدث العدوى نتيجة أحد الطفيليات المعروفة باسم «Trichomonas vaginalis» ، و قد تشمل أعراضه ظهور رائحة بالمهبل ، و إفرازات مهبلية مزعجة ، و ألما أو إزعاجا أثناء الممارسة الجنسية ، و ألما عند التبول .

– الهربس التناسلي :
يؤثر هذا المرض على الجلد و عنق الرحم و الأعضاء التناسلية وبعض الأجزاء الأخرى من الجسم ، ينتقل بسهولة من شخص لآخر ، و في أغلب الأحيان يبقى الفيروس ساكنًا دون ظهور أعراضه ، و إن ظهرت أعراضه فستكون في صورة بثور و تقرحات في عنق الرحم ، و ألم أثناء التبول ، و حمى و الشعور بالضيق و الإنزعاج ( حالة نفسية متدهورة ).

– فيروس الورم الحليمي البشري :

يؤثر هذا الفيروس على الجلد و أغشية الجسم الرطبة كالحلق و عنق الرحم و فتحة الشرج و الفم ، و له أكثر من 100 نوع ، و لقد سمي الفيروس الذي يصيب المنطقة التناسلية بفيروس الورم الحليمي البشري التناسلي ، و هذا الفيروس ينتقل خلال الممارسة الجنسية ، و قد تؤدي الإصابة به إلى نمو خلايا غير طبيعية داخل عنق الرحم ، و في كثير من الأحيان يتفاقم المرض و يسبب سرطان عنق الرحم .

– السيلان :
في العادة يهاجم هذا المرض الأغشية المخاطية للإنسان ، و لا يوجد أعراض ظاهرة لهذا المرض عند معظم النساء المصابات به ، و في حالة عدم علاجه قد تصاب الإناث بمرض إلتهاب الحوض ، و الذكور بالتهاب غدة البروستاتا و مجرى البول .

اظهر المزيد

مريم

كاتبة صحفية محررة بموقع رصد برس ، مهتمة بمواضيع الثقافية و الإجتماعية و قضايا المرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock