رصد سياسي

مصطفي بوشاشي يبحث عن اللاحل

في خرجة غير متوقعة على قناة البلاد للحقوقي مصطفي بوشاشي و تعليقه على إستقالة طيب بلعيز رئيس المجاس الدستورى ، يناقض توجهات الجماهير العريضة التى طالبت بذهاب الباءات الثلاث ، و يتحدث عن حل سياسي للأزمة الدستورية .

و الكثير من متابعين الشأن الجزائري يري ان الجيش يحافظ على الدفع بالخيار الدستوري بتطبيق المادة 102 حتّى يكون للبلاد رئيسا للدولة، ولم يكن مهما إن كان بن صالح أو غيره، مادام أن بن صالح يسد شغور منصب رئاسة الجمهورية، أيّ أن بن صالح كان “قدرا دستوريا”.
فالجيش كان يحرص على منصب “رئيس الدولة” لمنع الفراغ الدستوري وتفادي مرحلة انتقالية تحددها المؤسسة العسكرية، كي تنأى بنفسها عن مواقف القوى العالمية، أي المحافظة على “شرعية” الدولة التي يتولاها رئيس لفترة مؤقتة بـ”شرعية” الدستور.
وبالتالي أي قرار يتخذ خلال هذه الفترة يكون في الإطار الدستوري، حتى ولو بالذهاب إلى مرحلة انتقالية يعلق فيها العمل الدستور، بقرار صادر عن المجلس الأعلى للأمن، الذي يرأسه رئيس الدولة في غياب رئيس الجممهورية.
الخارج كان معادلة مهمة بالنسبة للجيش بالحفاظ على الإطار الدستوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock