رصد سياسي

“علي غديري” , يفتتح منتدى الحوار بابيات شعرية ل”عبد الحميد بن باديس” .

نشط   صبيحة   اليوم   الدكتور  “علي  غديري”  , منتدى  اعلاميا  بجريدة  “الحوار”   , و افتتح  المترشح السابق  لرئاسيات  18 افريل   الملغاة ,  كلمته  بابيات  شعرية   ل “عبد  الحميد  بن  باديس”  :  “” شعب  الجزائر  مسلم  و الى  العروبة   ينتسب  , من قال  حاد  عن اصله او قال  مات   فقد  كذب””  .

و اعطى غديري   نظرته   للاحداث  في  الجزائر  , و قال  انه  كان  على يقين ,  من  ان  الشعب  الجزائري  سيتحرك   لرفض   العهدة  الخامسة  , و ان  الشعب   لم  يخيبه  و هو ما  حدث  فعلا , بخروج الجزائريين   عن  بكرة  ابيهم  يوم  22  فيفري   الماضي ,  رافضين  سياسة   الامر  الواقع  و فرض  العهدة الخامسة  عليهم , و قال  غديري  ان  ما حدث  يوم  22  فيفري   هو استمرار  للثورة  الجزائرية   المظفرة .

وبالرجوع   لنظام  حكم  بوتفليقة  , قال  غديري  ان  ما حدث   سنة 2008  , بخرق  الدستور  و فتح  العهدات   , سيبقى وصمة عار   على  جبين  من قام  بذلك  , و هي  نقطة  سوداء  في  تاريخ  الجزائر  .

وبخصوص   مسالة  ترشحه من عدمه   لرئاسيات  4  جويلية  المقبل  , قال غديري  انه  طالب المجلس الدستوري,   بدراسة  ملف  ترشحه  مع باقي   ملفات  المترشحين  للرئاسيات ,  التي  الغاها  الرئيس  السابق   بوتفليقة  , و هو  ينتظر  سير  الامور   في  هذا  المجال  , و بخصوص  تاريخ  الانتخابات  المقررة  يوم 4 جويلية 2019 ,  اعطى غديري   قراءة  امنية   لذلك  , حيث  قال ان  تقصير   مرحلة  الفراغ  القانوني  و الشغور,  و الذهاب مباشرة للرئاسيات في اقرب وقت,    من شانه  قطع  الطريق  على المتربصين بالحراك الشعبي , وايضا سيحمي   البلاد  و الحراك  الشعبي,   من  خطر الاختراق  و اعطى مثالا  بالمنظمات  الغير  الحكومية ,   التي  تسعى  لزرع  البلبلة   بالجزائر,   و التشويش  لافشال  الثورة  السلمية   للشعب  الجزائري  , و قال  غديري  ان  قوى  عالمية   تسعى الى افشال  حراك  الجزائريين,    لان نجاح  الشعب  الجزائري  في  عملية  الانتقال   السلس  للسلطة ,  و  اسقاط  النظام  البائد ,   سينعكس  سلبا  على  مخططات  قوى الشر  في  سوريا  و دول  الخليج  و  في  جنوب   افريقيا  .

وفي  سؤال  وجهه له  الاعلامي  “عارف  مشاكرة” ,  الذي  ساله  ان  كان  غديري   قد  اخطاء  في  اختيار   الاشخاص  المحيطين   به  , خلال ترشحه للانتخابات التي تم الغاؤها , و انهم  انسحبوا  عنه,   لانهم  لم  يستطيعوا   السيطرة عليه ,  في  اشارة  لمقران ايت  العربي ,  و زبيدة عسول  و حميدة العياشي,    رد  غديري   قائلا :  “نعم  دائما  في  المشاوير  الطويلة ,  يحدث  و ان  يرافقك  اشخاص  يخفون   ما  بداخلهم , و خلفياتهم  بالملاية”,   كما  قال  غديري:  “لكن مع المسير  تظهر  حدبات  ظهورهم  ,و  عيوبهم  و تسقط  الملاية  عنهم”  , و  اعتبر  غديري  ما حدث له معهم  دروسا ,   لكنها  لم  تؤثر ابدا على  عزيمته  , و على  مضيه  قدما  لخدمة  الشعب  الجزائري  . 

الوسوم
اظهر المزيد

eltabib alaa

محرر بموقع رصد برس مهتم بالتحليلات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock