الشائعوطني

المادة الأولي من الدستور يتنحاو قاع

 

قيادي في حزب التنمية و العدالة عزالدين جرافة حضر إجتماع المعارضة يكتب :

كلما حضرت في نقاش موسع لعدد من مكونات النخبة الفكرية والسياسية حول ورقة الطريق للخروج من هذا المازق السياسي ازددت قناعة بأن رؤية أصحاب الحراك الشعبي الشامل هي الأكثر وضوح وبصيرة ..وان مطالبه المرفوعة منذ الوهلة الأولى وحتى اليوم هي الاكثر تعبير على تطلعات الشعب الجزايري بكامله…وان اسلوبه هو الأسلوب الأكثر نجاعة وعالية والأقل ضررا…
ولذلك قررت ان انحاز كلية الى تلك الرؤية والى تلك المطالب الغير قابلة للتجزيء والى تلك الوسيلة الثمينة والفعالة وهي استمرار المسيرات السلمية والاحتجاجات النوعية القطاعية… وانه يتعين على كل هذه النخب بمختلف مكوناتها أن تدعم ذلك بكل ما تستطيع وان تنصهر وسطه توسيعا لدائرته واسنادا له من دون محاولة لاحتوائه أو تزعمه او ان تسعى لتكوين قيادة له تتفاوض باسمه أو تبلغ عنه…

فالشعب لا يريد بعد اليوم زعامة ولا زعيم ..بل إنه يريد أن يحتفظ بحقه الكامل بعد استرجاعه من عصابة الحكم المستبد الذي اغتصب السلطة ومؤسسات الدولة معا…
والشعب المتظاهر اليوم ليس له ما يتفاوض عليه مع احد لقد رفع بنفسه مطلبه عاليا في عنان السماء فرءاه كل الناس.. ورفع صوته عاليا فسمعه كل الناس.. وهو متمسك بمطلبه ومصمم على بلوغه منتهاه بسلمية كاملة شهد لها العالم اجمع
ولذلك فالشعب لا يريد أن يفوض أحدا إلا عبر انتخابات حرة شفافة ونزيهة…ولن يحدث ذلك إلا برحيل بوتفليقة والعصابة التي تحكم البلد بالوكالة متخفية وراء رييس عاجز و مغيب

اما دون ذلك فلن يقبل باي حديث عن أي تفويض لأي كان مهما كان نوعه ومصدره ….ليس طعنا في الأشخاص ولا انتقاصا من شأنهم وكفاءتهم. .ولكن حرصا على وحدة صف الحراك الشعبي وعلى سلامة المطلب وحماية له

عز الدين جرافة 24 مارس 2019م

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock