رصد سياسي

القيادي و الناطق الرسمي لجبهة التحرير الوطني “حسين خلدون” : الحل للخروج من الازمة هو تنظيم الانتخابات الرئاسية .

المنسق العام بوشارب يتمسك بالمرحلة الانتقالية .

 

 في تصريح غير مسبوق  دعا الناطق حزب جبهة التحرير الوطني، “حسين خلدون” ، إلى انتخاب رئيس جديد للجزائر بدل التوجه نحو عقد ندوة وطنية جامعة , دعا إليها الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” ضمن خطة لبقائه في الحكم لفترة أخرى.

وقال حسين خلدون في تصريح لقناة  “دزاير نيوز” اليوم الأحد 24 مارس :  “سنراجع موقفنا من قضية ندوة الإجماع الوطني، إن ما كان سنشارك فيها أم لا”  , مؤكدًا أن ندوة الإجماع لن تحل مشكل الأزمة التي تعيشها البلاد ولم تعد مجدية”.

بالمقابل، قال الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني : ” إذا أردنا ربح الوقت علينا إنشاء الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات، وتعديل بعض مواد قانون الانتخابات تحسبا لانتخاب رئيس جديد يختاره الشعب  , لمخاطبته  والحديث باسم الحراك الشعبي”.

من جهته، أبدى حسين خلدون، امتعاضه من طرح المعارضة لخارطة طريق لتسيير المرحلة الانتقالية عقب تنحي الرئيس بوتفليقة، بتأكيده على أن الحراك الشعبي عبّر عن رفضه للجميع بما في ذلك المعارضة، وفق تعبيره.

وساعات عقب إدلاء الناطق الرسمي باسم حزب جبهة التحرير الوطني  “حسين خلدون” ، بتصريحه الذي  دعا فيه إلى انتخاب رئيس جديد دون التوجه لعقد ندوة إجماع وطني، أصدر الأفلان بيانًا صحفيًا جدّد فيه التزامه بخارطة الطريق التي أقرها الرئيس بوتفليقة.

وقال البيان   : “يُجّدد حزب جبهة التحرير الوطني التزاماته بخارطة الطريق,  التي أقرها الرئيس بوتفليقة والتي تعهد فيها بجملة من الإصلاحات الجذرية الهادفة,  إلى بناء جزائر جديدة استجابة لتطلعات الشعب الجزائري,  التواق إلى المزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

ودافع الأفلان عن رسالة بوتفليقة التي وجهها إلى الجزائريين يوم 11 مارس، بـ”تنظيم ندوة وطنية جامعة تضم كل الأطياف السياسية الممثلة للشعب الجزائري وتكون القرارات الصادرة عنها سيدة وملزمة التنفيذ بما يضمن تجسيد نظام جديد للجمهورية الجزائرية يعبر فيها عن طموحات الشعب الجزائري”، بحسب المصدر.

وعبّرت التشكيلة السياسية عن “استعدادها للعمل على تجسيد هذه القرارات إلى جانب كل القوى الوطنية بما يتوافق مع تطلعات الشعب الجزائري وآمال شبابه في التغيير والمساهمة في بناء جمهورية جديدة تجسيدًا لما عبر عنه الحراك الشعبي”.

و من الواضح  أن الهزات الارتدادية التي أحدثها الحراك الشعبي، أربكت أركان حزب جبهة التحرير الوطني، لدرجة فقدت فيها هيئة تسيير الحزب التي يترأسها معاذ بوشارب، القدرة على نسج تصريحات توافقية سواء بالتمسك بخيار الاستمرار في دعم الرئيس أو التموقع في مرحلة ما بعد بوتفليقة.

لكن   واضح   ان  ما  صرح  به  حسين   خلدون  ,  هو  بداية   العمل  على  تحرير   الافالان   من  تبعات   المرحلة  الماضية,   اين   كان  الافالان   وسيلة   للحكم  , مع  انه  لم  يكن  في  الحكم ,  و يتحمل  الان  تبعات  فشل   النظام   الذي  بناه   بوتفليقة   .

اما   عن  مسارعة  بوشارب  الى  اعلانه  عن  تمسك  الافالان ,  بخريطة  الطريق  التي  وضعها  بوتفليقة ,   و  فرض  مرحلة  انتقالية   , على  الجزائريين  يوضح  جليا   عدم  قدرة  بوشارب   على   التحرر  من  نظام  بوتفليقة  ,  و  هذا  ما  سيجعل   الافالان   يعيش   صراعا   كبيرا  بين  جناح   حسين   خلدون   الثوري  التحرري  ,  و جناح  بوشارب   المكبل   بتبعات   الماضي  القريب   .

الوسوم
اظهر المزيد

eltabib alaa

محرر بموقع رصد برس مهتم بالتحليلات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock