وطني

ستة طرق قانونية تسقط بوتفليقة

مجموعة أفكار من أجل الحراك يكتبها ابو طالب شيبوب

التظاهر لغاية الآن جيد، لكن لا مانع من استغلال كل الإمكانيات المتاحة لتنغيض حياة العصابة، وكلها إمكانيات قانونية تماما .
– 50 برلماني يعلمون المجلس الدستوري رسميا بأن عليه فحص دستورية الإجراءات الأخيرة لبوتفليقة ويعقدون ندوة صحفية لشرح الموضوع للصحف والتلفزيونات المحلية والدولية وسيكون المجلس ملزما بالرد، فإن لم يرد فالصحف موجودة والقنوات العالمية موجودة وامسحوا بيه الأرض شرقا وغربا وجنوبا وشمال بكل لغات الدنيا.
– محامٍ شاطر يرفع دعوى قضائية على المجلس الدستوري بغرض إلزامه في البت بمدى دستورية إجراءات الرئيس عبر قضية استعجالية.. ومادام القضاة موجودين مع الحراك فالنتيجة مضمونة.
– رجال القانون، يرفع أحدهم دعوى قضائية للتجميد التحفظي لأموال العصابة كاملة من بوتفليقة وآله إلى حداد وطليبة وكونيناف. وطحكوت وكل الوزراء ومعاهم أويحي وبدوي ولعمامرة.. وعليه فإن رجال البنوك ونقاباتها ، بعد إعلامهم بالدعوى رسميا ، فسيتوجب عليهم عدم صرف أي مليم إضافي وعدم القيام بأي سحوبات أو التصريح بأي حركة مالية لرجال العصابة حتى يفصل القضاء في شأنهم.
– وحيث أن بدوي ولعمامرة وبراهيمي عيَّنهم بوتفليقة بناءً على قرار غير دستوري فيمكن أيضا لرجال القانون رفع دعوى الاستيلاء على المنصب بغير وجه حق والتعيين خارج القانون لكل هؤلاء الثلاثة.. ومرة أخرى فالقضاء معنا يعني النتيجة محسومة.
– رجال التوثيق، يعلنون رفضهم توثيق أي صفقات مالية أو عقارية لأفراد العصابة لغاية فصل القضاء في مصيرهم.
– رجال القضاء يصدرون أوامرهم بإطلاق سراح كل المعتقلين السلميين في الأحداث الأخيرة مع الإبقاء على المعتقلين ممن تورطوا في التخريب أو الإضرار بالأشخاص والممتلكات.
– رجال الصحافة من الأحرار والشرفاء ، وحيث أن الحكومة ليست في أفضل أحوالها، فانسوا الاستدويوهات حاليا، انصبوا كاميراتكم في الشارع يوم الجمعة واعملوا بث مباشر لاستوديوهات خارجية من الشارع واطمئنوا فسيكون الناس معكم، وإن رفضت السلطات منحكم إذن إقامة الاستودويوهات الخارجية فافضحوها وشهّروا بها ولا تخشوا شيئا.. من يهددونكم اليوم سيرحلون غدا فلا تؤخروا موعد التمرد بل أسرعوا به.
الأفكار كثيرة وكلها قانونية تماما… الجميع يمكنهم المشاركة فلا تختصروا أداوركم في العمل الشارعي.. تستطيعون فعل الكثير يا جماعة الخير

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock