وطني

بوتفليقة سيوجه برسالة جديدة غدا الخميس الي الشعب الجزائري

حسب موقع سبق برس كشف مصدر عليم أن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفيلقة، سيتوجه يوم الخميس برسالة جديدة للشعب الجزائري تتضمن مزيدا من التطمينات التي أعطاها في رسالتي يومي 11 مارس و18 مارس، والتي تتعلق أساسا بعقد ندوة وطنية جامعة وتعديل دستوري عميق وتنظيم إنتخابات رئاسية.

و أضاف نفس الموقع أن تصريحات نائب الوزير الأول، رمطان لعمامرة، الذي صرح من روسيا أمس وألمانيا اليوم أن الرئيس بوتفليقة سيسلم السلطة لرئيس جديد وأعطى الإنطباع ببقائه إلى غاية عقد الندوة الوطنية، تدخل في خانة الخيار الأول للسلطة القاضي بإيجاد مخرج مشرف للرجل من جهة، وإعادة ترتيب الأوراق التي بعثرها الحراك الشعبي المستمر منذ يوم 22 فيفري.

ويرى المصدر أن الرسالة ستكون بمثابة نداء الإستغاثة الأخير الذي سيتوجه فيه الرئيس بوتفليقة الذي جاء للسطة سنة 1999 من أجل دعوة الشعب الجزائري لمساعدته على إيجاد مخارج آمنة، في إنتظار رد الفعل الشعبي المنتظر يوم 22 مارس من خلال المسيرات التي تم الدعوة لها للمطالبة برحيل رئيس الجمهورية ورموز النظام عن الحكم.

ولم يجزم المصدر بخصوص عدم إعلان الرئيس بوتفليقة في الرسالة السادسة التي يوجهها للشعب منذ بداية الحراك الإكتفاء بعهدته الدستورية التي تنتهي يوم 28 أفريل القادم، إلا أنه ربط ذلك بتطورات الساعات الأخيرة ونتائج مساعي الوزير الأول المكلف، نور الدين بدوي، لتشكيل الحكومة التي تعطلت منذ يوم الإثنين الفارط.

وتنتهي العهدة الرئاسية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم 28 أفريل القادم، في وقت تطرح تساؤلات عن المخارج الدستورية في ظل تأجيل الإنتخابات الرئاسية التي كانت مبرمجة يوم 18 أفريل، حيث تطرح إمكانية تطبيق المادة 102 من الدستور التي تطرقت لقضية شغور منصب رئيس الجمهورية وتنص في جزء منها على تولي رئيس مجلس الأمّة مهام رئيس الدولة لمدّة أقصاها تسعون يوما تنظّم خلالها ‮ ‬انتخابات رئاسية‮.‬

و في ظل الحراك الشعبي الدى لم تشهده الجزائر من قبل كل قطاعات الوطنية خرجت في مسيرات تطالب بوتفليقة بالتنحى ، لم يفهم الجزائري سر إصرار بوتفليقة على عقد ندوة وطنية و فترة ولايته تنتهى في 28 أفريل بغض النظر عن إختراق الدستور بتأجيله للانتخابات .

بالمقابل، تطالب معظم أحزاب المعارضة ورموز في الحراك الشعبي بالدخول في فترة إنتقالية وتشكيل حكومة محايدة، مع تحديد وقت لاحق للإنتخابات الرئاسية تشرف عليها هيئة مستقلة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock