رصد سياسي

لماذا حكومة وحدة وطنية و اجراء انتخابات رئاسية , و انقاذ البلاد و اجتناب الدخول في النفق .

تعيش   الجزائر   ازمة  ساسية   غير  مسبوقة  ,  انطلقت   بترشيح   محيط   الرئيس   “بوتفليقة” ,    للرئيس   الذي  لم   يخاطب  شعبه   منذ  ماي   2012  , و كان   يوم  الجمعة  22  فيفري   2019   يوما  مشهودا   و  تاريخيا   بالجزائر  , حيث  خرج   الجزائريون   ضد  مشروع  العهدة  الخامسة  , و بعد  جمعة ثانية  يوم 1  مارس ,  و بعدها  8  مارس  , اضطر  محيط   الرئيس   لسحب   ترشيحه  و  تاجيل   الانتخابات  الرئاسية   الى  اجل  غير   مسمى , مع  ابعاد   اويحيى   و تعيين   نورالدين  بدوي  في  مكانه  و ايضا   تعيين   لعمامرة   نائبا له   و ايضا   جاء   لخضر   براهيمي   كرجل  اطفاء   من  اجل   خارطة   طريق   بمرحلة   انتقالية   غير   محددة  الزمن   و اطالة   العهدة  الرابعة  للرئيس  بوتفليقة   و  كانت   كل  هذه  الاجراءات    خارج  الدستور   الجزائري   مما  ادخل   البلاد   في  منعطف   خطير   جدا   قد  يعصف   بها  في  اي  لحظة   

و كان  الرفض  واضحا   لمقترحات  محيط  الرئيس  بوتفليقة ,  بالتحاق   سلك  القضاء  و الائمة  ,و كذلك  الاضرابات   التي  شهدتها   سونطراك , و غيرها   وكانت  مظاهرات  ” الجمعة  15  مارس  2019″ ,  تاريخية   بالجزائر   حيث  خرج  ما  لا  يقل   عن  25  مليون   جزائري ,  بكل   انحاء  البلاد ,   5  ملايين   منهم  بالجزائر   العاصمة , رافضين  مقترحات  لعمامرة  و  براهيمي   و مطالبين   بانتخابات   رئاسية  و ايضا  رافضين   التمديد   بوتفليقة  .

لذلك  بات   من  الضروري   التدخل   العاجل  من  الخيرين   في  وطننا  العزيز  , من  اجل  تجنب  الدخول  في  نفق  الفراغ  الدستوري  ,  و المراحل   الانتقالية  و خطرها  الكبير  على  مستقبل   البلاد , و ذلك  باتباع   خطوات   قريبة   الى  مطالب   الشعب    الجزائري   كما  يلي  :

1- إقالة نورالدين بدوي, و كل  الطاقم  الحكومي ,  وتعيين وزير  أول  مستقل يلقى إجماع الشعب ,وهو الذي يقوم باختيار أسماء لحكومة وحدة   وطنية  , من الوطنيين  الاكفاء  الغير متورطين في  قضايا   فساد  , و لا  في  قضايا  تتعلق  بالعشرية   السوداء  (مصغرة) مؤقتة تشرف على الانتخابات الرئاسية٠
2- الاعلان عن تشكيل لجنة وطنية موسعة  للاشراف على الانتخابات الرئاسية,  ترأسها شخصية مستقلة توافقية   , و اعضاؤها من   انحاء   البلاد   و من  اهل   الثقة   و الغير  ضالعين   في  الفساد  .
3- استقالة  الرئيس   بوتفليقة  ,    ويرأس الدولة رئيس مجلس الأمة حسب “دستور 2016” يقوم بتنظيم انتخابات رئاسية بعد 90 يوم  , يشرع اثرها الرئيس الشرعي في بناء الدولة بدستور جديد ومشروع مجتمع حقيقي .

القانونيون مطالبون اليوم بتجسيد الإرادة الشعبية بطريقة سلسة لتجنب الالتفاف على الارادة الشعبية.

الوسوم
اظهر المزيد

eltabib alaa

محرر بموقع رصد برس مهتم بالتحليلات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock