تاريخ و هوية

أصول عائلة لخضر الإبراهيمي و علاقتها مع فرنسا

لا صلة بين الأخضر الإبراهيمي و طالب الإبراهيمي و عبدالحميد الإبراهيمي…
ظهور الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي كمرشح من النظام للإشراف على ما يطلق عليه إسم ندوة للإصلاح جعل البعض يخلطون بينه وبين طالب الإبراهيمي وهناك من اعتقد وجود صلة قرابة بين الرجلين لكن الصحيح أنه لا توجد أي قرابة أو صلة.
فالدكتور أحمد طالب الإبراهيمي هو إبن العلامة البشير الإبراهيمي عضو جمعية العلماء المسلمين من مواليد رأس الواد ولاية سطيف سابقا وبرج بوعريريج حاليا ولد سنة 1932 شغل العديد من المناصب في عهدي هواري بومدين والشاذلي بن جديد وآخرها وزيرا للخارجية ترشح لانتخابات 1999 وانسحب رفقة 6 مترشحين آخرين منذ ذلك التاريخ ابتعد عن الساحة السياسية نهائيا.
هناك الدكتور عبدالحميد الإبراهيمي وهو ابن العلامة مبارك الميلي عضو جمعية العلماء المسلمين ولد بقسنطينة سنة 1936 التحق بجيش التحرير الوطني سنة 1956 شغل العديد من المناصب آخرها رئيس للحكومة من سنة 1984 إلى نوفمبر 1988. فجر قضية 26 مليار دولار وانسحب من الحياة السياسية وعارض توقيف المسار الانتخابي وغادر أرض الوطن بداية التسعينات معارضا للنظام و عمل مدرسا بإحدى الجامعات الأمريكية العريقة.
أما الثالث فهو الأخضر الإبراهيمي صديق الرئيس بوتفليقة من مواليد 1934 بالعزيزية التابعة لولاية المدية من عائلة تقطن عين بسام ولاية البويرة درس بفرنسا وعاد إلى الجزائر سنة 1964 وشغل العديد من المناصب الدبلوماسية واخر منصب في البلاد كان وزيرا للخارجية من 1992 إلى 1994. ثم أصبح دبلوماسيا في الأمم المتحدة عين مبعوثا للعديد من الدول التي عاشت الحروب مثل العراق. سورية وأفغانستان. يعد مقربا من بوتفليقة وما فتئ يزوره و يسوق للخارج قبل الداخل أن الرئيس بخير. لقي ظهوره الأخير رفضا شديدا من الشارع الجزائري الذي يرى فيه رجل أمريكا وقدومه للإشراف على الإصلاحات المزعومة بمثابة وصاية من الخارج. كما يعتبره الجزائريون بمثابة شاهد زور لأنه في كل مرة يزور الرئيس ليظهر أنه بصحة جيدة .
كما نشير أنه لا توجد أي صلة بين الثلاثي الإبراهيمي..

.أصول الأخضر الابراهيمي .

قد وصف الأستاذ المحامي بن تومي ، محامي جبهة التحرير الوطني منذ 1948م ، ثم سجين المستعمر الفرنسي، و أول وزير عدل بالجزائر (سبتمبر 1962- 1963) لجريدة “لاتربيون ” الصادرة يوم الأحد 3جويلية 2005. والد الأخضر الإبراهيمي قائلا: ” العقيد صادق يستطيع أن يقول لكم ؛ أن والد براهيمي الأخضر ، مثلا ، كان قايد ، وجده ، أرذل باشاغا وجد في الجزائر ، لقد كان رمز الخيانة ذاتها ” وفي المقابل أطلق المستعمر العنان لرجلي العائلة، فزرعا الفساد، وشكلا عصابات للسطو على ممتلكات الأهالي، وعلى كل من أبدى اعتراضا على فسادهما ومظالمهما، أو عبر عن عدم رضاه على الاستعمار الفرنسي.فأصابت الاغتيالات كل من أظهر تمردا،أو ممانعة مما دفع بأهل المنطقة إلى عدة محاولات للتخلص من كبيرها محمد بن بوجمعة بن أحمد ، وقد نجح يحي بن عبيد (عفرون) ، في القضاء عليه ، وتخليص العرش من شروره يوم 16 جوان 1904 مساء ، وهو عائد إلى مسكنه بـ”حوش الوسط”(مزرعة) ، بعرش أولاد إبراهيم ، في واد سليمان بدوار البطام ، ويعرف المكان الذي صرع منذئذ إلى الآن بـ “مقطع القايد”.

تاريخ عائلة الأخضر الإبراهيمي … تحقيق الأستاد سلطانى حسان

براهيمي لخضر بن بوجمعة بن لخضر بن محمد المولود بجانفي سنة 1934 بدوار بير غبالو التابع للعزيزية ( Ex Betham ) بالبويرة .. من عائلة مرموقة جمعت العديد من الڨياد و الباشاغات و قدمت ولائها للمستعمر و تفانت بإخلاص على دعمه أبا عن جد، جد لخضر الابراهيمي الباشاغا براهيمي لخضر بن محمد الذي يظهر في الصورة المولود بتاريخ 1880 تم تعيينه خوجة على دوار بير غبالو سنة 1897 الى غاية الـ 13 جويلية 1904 حيث رقي في هذا التاريخ إلى ڨايد خلفا لوالده” براهيمي محمد بن بوجمعة” الذي توفي في نفس السنة، تم تعيينه عضو في المجلس البلدي سنة 1922، خلال فترة عمالته للمستعمر تقلد عدة اوسمة و نياشين :
– 1918 فارس في الجوقة الشرفية الفرنسية
– 1922 ضابط في الجوقة الشرفية الفرنسية
– 1924 تمت ترقيته إلى أغا في الجوقة الشرفية .
– 1925 قائد في الجوقة الشرفية الفرنسية
– 1927 باشاغا في الجوقة الشرفية على دوار بير غبالو .
سنة 1917 و بعد التمرد الذي قامت به مجموعات من الاهالي المجندين و الفارين من الجيش الفرنسي، كان له الدور الاكبر في قمع تلك الإنتفاضة بقيادته لفرقة تضم 60 جندي من الڨوم ” goumiers” و دعمه للحاكم الفرنسي على منطقة العزيزية و طابلات المدعو “Lefébure “.
تذكر المصادر الفرنسية أيضا ان الجد الأكبر لبراهيمي لخضر بن بوجمعة و المسمى ايضا بوجمعة شارك في قمع مقاومة الامير عبد القادر سنة 1834 و لقي حتفه أثناء المعارك .
والدة براهيمي لخضر المدعوة فاطمة الزهرة حداد من عائلة مرموقة من الڨياد أيضا في منطقة طابلات المجاورة أخوها ” حداد أحمد ” كان ڨايد على طابلات و تذكر المصادر ان كلتا العائلتين ” حداد – براهيمي” عرفت بالتزاوج و المصاهرة بينها، أهالي منطقة العزيزية اليوم يعلمون جيدا تاريخ خيانة تلك العائلات الفاحشة الثراء و التي إستحودت على أراضي شاسعة كمكافئة على إخلاصها للمستعمر .
أظن ان الصورة واضحة الآن و هذا النظام الفاسد الذي يحاول فرض أحفاد الباشاغات كأوصياء على شعب ضحى أجداده بالنفس و النفيس من اجل إستقلاله و تحريره، الدولة العميقة بتيارها الفرونكوزوافي تراوغ و تغير في دكة بدلائها لتفرض علينا أخطر عناصرها من أبناء الدشرة و أحفاد البشاغات أمثال براهيمي لخضر، لن نقبل أي حوار وطني قبل إستقالة الحكومة و تسليم قيادة البلد للشعب فورا، إحذروا و تذكروا أننا أﻓﻀﻞ ﺷﻌﺐ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍث لكنه ﻻ ﻳﺤﺴﻦ ﺣﺮﺍﺳﺘﻬﺎ ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻟﻴﻠﺘﻒ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ .

المصادر لمن يريد التأكد :
https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k5795346r/f4.item.r=BRAHIMI%20lakhdar%20Ben%20mohamed.zoom

https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k6303474j/f1.item.r=BRAHIMI%20lakhdar%20Ben%20mohamed.zoom

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock