وطني

سرى و خطير  نواب يصرحون عن ما يجري داخل “الكواليس” و بعض من الأسرار من داخل غرفة “البرلمان” 

سرى و خطير  نواب يصرحون عن ما يجري داخل الكواليس و بعض من الأسرار من داخل غرفة البرلمان 

برر أعضاء البرلمان قرار سحب الثقة من السيد سعيد بوحجة بأمور تنظيمية داخل المجلس الشعبي الوطني، واشاروا ضمنيا إلى أن التيار لا يمر بينهم وبين الرئيس بوحجة ، وكان هذا جزءا من الحقيقة وليس كل الحقيقة، لأن الكواليس تخفي الكثير من الحقائق والوقائع .
قال قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني وعضو في المجلس الشعبي الوطني  بعد ان طلب إخفاء هويته، ان المشكلة بدأت منذ تعيين أو انتخاب سعيد بوحجة رئيسا للمجلس ، فالرجل جاء بعقلية ” عسكرية “، الى البرلمان وهذا رغم أنه مناضل قديم في حزب جبهة التحرير ومحافظ في الحزب منذ أكثر من 35 سنة، فقد فوجئ اعضاء المجلس الشعبي الوطني ، بشكل خاص بعض الاعضاء أصحاب المكانة الخاصة والمقربين من وزراء ومسؤولين ، بأن الرجل يرفض بعض طلباتهم التي كانت تمر مرور الكرام ، في عهد ولد خليفة قبل 2017 ومن بينها تسهيلات من أجل التنقل إلى الخارج والعلاج على نفقة الدولة، و التوسط لدى وزير أو مسؤول من اجل تسهيل معاملة خاصة لعضو من الأعضاء، وبينما كان الاعضاء يدخلون دون برتوكول الى مكتب رئيس المجلس الشعبي الوطني في عهد الرئيس السابق محمد العربي ولد خليفة، فرض الرئيس الحالي قيودا على دخول النواب إلى مكتبه الخاص، بل ومنع أحد النواب وهو مليار دير من دخول مكتبه بالأمر ، وبينما ظهر الإجراء عاديا بالنسبة لبعض المنتخبين اثار الإجراء غضب عدد من كبار اعضاء المجلس الشعبي الوطني الذين رأو أن تصرفات السيد سعيد بوحجة غير لائقة وتسيئ إليهم بشكل متعمد، واضاف المتحدث ” ألا تتذكرون صور تنقل بعض اعضاء البرلمان في عهد محمد العربي ولد خليفة بسيارات سفارات الجزائر في الخارج ، مستغلين التساهل الذي كان يبديه الرئيس السابق ، وماذا يحدث اليوم ؟ ” ويجيب ” لا أحد من النواب يجرؤ منذ عام 2017 على هذا التصرف بسبب رسالة وجهها رئيس المجلس الشعبي الوطني لوزارة الخارجية، منع بموجبها استغلال الهيئة الدبلوماسية لتنقلات النواب إلا بأمر شخصي منه ، لكن القطرة التي افضات الكأس وكانت السبب الرئيسي لـ ” ثورة اعضاء البرلمان” ضد رئيسيهم ، كانت عندما أكد السيد بوحجة لعدد من اعضاء المجلس الشعبي الوطني في لقاء خاص وقع في شهر أوت 2018 ، أنه مستعد لإتخاذ إجراءات رفع الحصانة ضد اي نائب يكون محل متابعة قضائية في اي قضية تتعلق بالشرف والفساد، واشار بوحجة كما قال مصدرنا الذي حضر اللقاء الى حصول عدد من أعضاء البرلمان من عدة أحزاب على قروض بنكية ضخمة ، وأن عددا منهم متعثر في السداد، و قد يواجه السجن في اي لحظة ، وقال بوحجة على حد تعبير ذات المصدر ” اللي ادا يخلص هذي أموال الشعب ” ، وفهم اصحاب القروض الضخمة أن تحقيقات ستطال عددا منهم في القريب العاجل وبدات عملية التحضير لسحب الثقة، لكن اغلب أعضاء المجلس من الذين وقعوا عريضة سحب الثقة ضد رئيس البرلمان تحركوأ كما يقول مصدرنا بسبب ما يعتبرونه ” تعسف السعيد بوحجة في ممارسة صلاحياته كرئيس للمجلس ” .
وبينما قدمت رواية قيادي الآفالان جزءا من الحقيقة يبقى الجزئ والسؤال الأهم و هو من اعطى الضوء الاخضر لنواب البرلمان  عن هذا التمرد الذي أدخل الجزائر في أزمة سياسية لم تكن متوقعة ، شهادة عضو البرلمان قد تحمل جزءا من الإجابة وهي إن المال مجهول المصدر تحرك الآن للدفاع عن نفسه في مواجهة حملة الحساب والتطهير التي انطلقت بعد القاء القبض على صاحب الـ 701 كلغ من الكوكايين .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock