طب و علوم

ابشع وأقذر التجارب العلمية في التاريخ

ads

العلم هو اداة للخير في عالمنا ، و يسعى لتحسين حياه الناس في جميع انحاء الأرض بشتى الطرق. ولكنها أيضا أداة قويه جدا يمكن ان تصبح خطرة في بعض الحالات. خصوصا عندما تتورط في السياسة في أوقات أخرى ، والعلم  يمكن ان يؤدي أيضا إلى بعض لحظات وقف القلب.

القائمة التالية ليست شامله بأي حال من الأحوال ولكن تعطينا فكرة عن المخاطر الجسيمة التي تاتي بسبب العلم.

1- مشروع MKUltra 

هذا المشروع الغير مشهور انشاته وكالة الاستخبارات الامريكية بهدف السيطرة على العقل بدا البرنامج في 1950 واستمرت علي ما يبدو حتى 1966. تحت اسم mkultra ، وكثيرا ما كانت المواد الغير مرغوبة  تعطي المخدرات ، وخاصه المهلوسات مثل LSD و وضع الأشخاص الذين اختبروا  عن طريق النوم و الحرمان الحسي ، والتنويم المغناطيسي ، والاعتداء الجنسي ، وأنواع أخرى من التعذيب النفساني ، في حين ثبت ان بعض الاختبارات مميته.

My name is Ellen Atkin. That is my grade 2 class photo inset on the right. The girl in the bed is me. My mother was Emma Jane Crunican. She was in the Sleep Therapy programme in Montreal in the 50’s. My father, John Atkin, was also a subject of MK Ultra. My brother, Michael Atkin, died when he was 19. My sister is heavily medicated after going insane in the ‘80’s. To understand my story go to rawtraveling.blogspot.caThank You

وكان الهدف المفترض من المشروع الجمع بين بحوث الاسلحة الكيميائية و الجهود المبذولة للسيطرة على العقول عن طريق المخدرات لمحاربة السفييت

2- تجربة توسكيجي للزهري

وقد رفضت “دراسة” تمولها الحكومة من 1932-1972 العلاج من مرض الزهري ل399 من المرضي الأمريكيين الافارقه في ريف الاباما ، حتى وان وجد ان البنسلين فعال في مكافحه الوباء في 1947. المرضي في الحقيقة لم يخبروا بأنهم مصابون بالزهري ،

3- بئر كولا العميق

بئر كولا العميق عام 2007

التجربة السوفيتية ، التي بدات في 1970 ، سعت إلى حفر حفرة عميقة قدر الإمكان في قشره كوكب الارض . وبحلول 1994 ، كانوا ثقبو ثقبا عمقه 12 كم في شبه جزيرة كولا في اقصي شمال غرب روسيا. السجل الحفر قدمت الكثير من البيانات العلمية ، مثل العثور علي حفريات العوالق المجهرية القديمة من 24 نوعا.

4-تجارب معسكرات الاعتقال النازية

و اجري النازيون تجارب طبية علي آلاف السجناء في معسكرات الاعتقال دون اي اعتبار للحياة البشرية. وانطوي بعض “بحوثها” علي التحفيز المتعمد لانخفاض حرارة الجسم ، وأصابه المصابين بالملاريا ، واستخدام غاز الخردل علي الناس ، والتعقيم القسري ، وإعطاء السجناء سموما مختلفه ، وأصابتهم  بالبكتيريا .

وكان الطبيب النازي جوزيف مينغلي “عالم الشر” النموذجي المعروف بتجاربه في معسكرات الاعتقال ، مع التركيز بشكل خاص علي التوائم ، ومعظمهم من اليهود أو الغجر (“الغجر”). ، والطبيب  مينغيلي مسؤوله عن مثل هذه الفظائع وأزاله الأعضاء من الناس دون تخدير ، والحقن مع البكتيريا القاتلة ، وتقطيع أوصال وغيرها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock