يوسف بن ملوك .. قدمت ملفات المجاهدين المزيفين “لاحمد بورقعة” لاكنه تهرب حفاظا على مصالحه الشخصية

0

أكد مفجر ما يعرف بقضية المجاهدين المزيفين، يوسف بن ملوك، أنّ شخصية لخضر بورقعة معروفة لدى الجميع وهو إنسان غنيّ على التعريف، مشدّدا على أنّ بورقعة مجاهد معروف وكان مسؤولا في الولاية الرابعة.

وقال بن يوسف ملوك في اتصال مع “المسار نيوز” إنّه( لخضر بورقعة) من أوائل المجاهدين وأقدمهم، مضيفاً: ” أمّا أسلوبه بعد الإستقلال ومشاكله السياسية قضيّة أخرى”. للاشارة بورقعة إنضم لجيش التحرير سنة 1956

و شدد بن ملوك بالقول” شخصيًا احترم تاريخ الجميع، : ” من له تاريخ وقت الثورة وارتكب أخطاء جسيمة بالدليل وتمس البلاد لابد أن يُحاسب”.

وفي السياق ذاته رفض بن يوسف ملوك تزوير الحقائق أو أن يُوسّخ التاريخ قائلا: ” لا يجب أن يُوسّخ زعماء الثورة أو المجاهدين الحقيقيين”.

وأردف: ” الكولونيل محمدي السعيد التحق بالجبهة الإسلامية للإنقاذ قالوا عنه خبيث، من تنقّل إلى سانتيجديو أمثال بن بلة، ايت احمد، يحيى عبد النور ومهري، حوّلهم النظام الفاسد إلى خبثاء”.

وأضاف: “لابدّ للنظام أن يرحل النظام، قتلوا زعماء الثورة مثل بوضياف، كريم بلقاسم وخيدر”.

وأكّد بن يوسف ملوك أنّ مجاهدين خانوا الشهداء، ولابدّ أن يحسابوا، مشيرا إلى أنّ مجاهدين أصبحوا مليارديرات بعد الثورة”

وشدّد ذات المتحدّث على أنّ “المجاهدين الذين سكتوا في قضيته المتعلقة بالمجاهدين والقضاة المزيفين هم سبب أزمة البلاد” مواصلا: ” مجاهدين حقيقيين فضلوا الوقوف مع النظام الفاسد، وتركوني لوحدي، لم ألقى دعما منهم ودخلت السجن أربع مرات”.

وقال بن يوسف ملوك: ” قابلت زعماء الثورة منهم لخضر بورقعة، وقدمت لهم ملفات المجاهدين المزيفين، لكنّهم تهرّبوا ولم يقوموا بواجبهم اتجاه التاريخ الحقيقي للثورة، بسبب مصالحهم الشخصية وخوفاً من القضاة”.