يتحدّون الدراويش اليوم ببرج العرب: السنافــــر مـن أجــل استعـــادة الريــــادة .

0

الإسماعيلي المصري – شباب قسنطينة

يسعى أمسية اليوم، النادي الرياضي القسنطيني , لاعتلاء صدارة ترتيب المجموعة الثالثة مجددا، وهو يدرك أن ذلك لن يتحقق إلا بالصمود في أرض الكنانة، عندما تواجه تشكيلة السنافر نظيرتها من النادي الإسماعيلي ,بداية من الساعة السادسة مساء حسب التوقيت المصري (الخامسة حسب التوقيت الجزائري)، بملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية.
ويبحث الشباب عن تفادي الهزيمة بمدينة الإسكندرية، ومن ثمة المتصدر تي بي مازيمبي، الذي يملك في رصيده سبع نقاط، حيث يكفي أشبال لافان العودة بنتيجة التعادل، للتربع على عرش المجموعة، ووضع خطوة عملاقة، على درب التأهل إلى الدور ربع النهائي من المنافسة الأغلى في القارة السمراء، على اعتبار أن منافس اليوم، النادي الإسماعيلي يتواجد في مؤخرة الترتيب من دون رصيد، فيما يحوز النادي الإفريقي في جعبته، ثلاث نقاط فقط.
إلى ذلك، تجاوز لاعبو الشباب أثار التعب الناجم جراء السفرية الشاقة، التي قادت رفقاء زعلاني من مدينة قسنطينة إلى مدينة الإسكندرية، سيما الرحلة الداخلية بين العاصمة المصرية القاهرة ومنطقة برج العرب بمدينة الإسكندرية، والتي كانت على متن الحافلة، واستغرقت أكثر من ثلاث ساعات ونصف.
وقال في هذا الشأن، مدرب شباب قسنطينة لافان للنصر:  »أعتقد بأن اللاعبين تخلصوا من أثار التعب، ومن حسن الحظ أننا تنقلنا قبل موعد المباراة بثلاثة أيام، وهو ما ساعدنا على وضع برنامج استرجاعي، كما أن اللاعبين تأقلموا مع المناخ السائد هنا في مصر».
وبخصوص مواجهة اليوم، قال المدرب الفرنسي:  » مباراة الإسماعيلي لن تكون سهلة، أمام منافس يبحث عن إعادة حظوظه في التأهل، وخاصة وأنه منتشي بالفوز بقضيته على مستوى الكاف، ما سيجعل لاعبي الدراويش يحاولون الرد بطريقتهم، وهو ما ركزت عليه في حديثي لأشبالي».
وتابع محدثنا تصريحاته بالقول:»لعب المباراة من دون جمهور، سلاح ذو حدين، لكن الشيء الأكيد، هو أنه لو نلعب بنفس الطريقة، التي واجهنا بها مازيمبي أو الإفريقي، سنعود بنتيجة إيجابية».
وفي سياق منفصل، استقر المدرب لافان على التشكيلة الأساسية بنسبة كبيرة، حيث لا يزال مترددا بخصوص منصبين فقط، ويتعلق الأمر بإشراك بن شريفة من البداية على مستوى المحور واللعب بثلاثة مدافعين، أو الاعتماد على ثنائية عروسي وزعلاني.
علما وأن بلخير وبلقاسمي وباهمبولا سيقودون الخط الأمامي، في الوقت الذي سيفاضل التقني الفرنسي بين قعقع وبلجيلالي على مستوى وسط الميدان، في حال اللعب بخطة 4-3-3، أو عدم الاعتماد عليهما في حال استقر على خطة اللعب ب3-5-2.