تاريخ و هوية

وصية الخائن ماسنيسا لذريته؟ و كيف كانت ذرية ماسينسا تحافظ على الإلتزام بهذه الوصية في ولائها و خضوعها لروما ؟ و كيف يحافظ الكيان العنصري الزوافي اليوم على هذه الوصية في نصب و تقديس تمثال ماسنيسا؟

خطاب “أدربعل/ adherbal ” حفيد ماسنيسا المُوجّه لمجلس الشيوخ الروماني و الذي يؤكد فيه على وصية ماسينسا لذريته التي تنص على الولاء المطلق و الوراثي لروما و خضوعهم المطلق لأوامر روما و هذه مقاطع من هذا الخطاب الموثوف في أرشيف روما من كتاب Salluste و المترجم من طرف H.E.Buttler , Oxford, 1921:
” لقد أوصاني والدي “ميسبسا /miscipsa ” أن لا أنسى أبداً انني مجرد وكيل (steward) عند روما ، و ان اتذكر انكم انتم الحكام الحقيقيون لنوميديا، كما أوصاني بأن أبذل كل جهدي لخدمتكم و أن أعتبركم أسرتي و أحبابي..لقد وجدت نفسي في مملكة أُهْدِيت لأجدادي من طرف روما و التي منها حارب اجدادي في صفوف روما لإستدراج الملك سيفاكس و قرطاج ” صفحة 25 .
يضيف صفحة 27 ” لقد أوصانا جدّنا ماسنيسا أن لا نكرّم أحد إلا إذا كان حليفًا لروما و يسعى لنجدة سكان روما و أعلموا أن في حالة أفول نجم روما فسوف نجد أنفسنا كلنا في الظلام ” .
نلاحظ أن مبادرةالمجرمين العنصريين في نصب تمثال ماسنيسا ما هو إلا تجديداً لعهد و وعد الخيانة القديم المُبرم مع روما و الذي يتجدد اليوم مع وريثتها فرنسا .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock