هل جاء إعلان أزمةfincen … تمهيدا لقفز البنوك عالميا على مستحقات الإقتراض لديها

0

المصارف العالمية تسعى لاحتواء أضرار تزيد على تريليوني دولار من التحويلات المشبوهة

انخفضت أسهم عددٍ من المصارف العالمية بسبب فضيحة الأموال المشبوهة التي نُشرت، وأظهرت أن المضارف حولت أكثر من 2 تريليون دولار من الأموال المشبوهة على مدى عقدين تقريبًا.

ومن بين المقرضين المذكورين في تقرير الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين واستنادًا إلى وثائق مسربة حصلت عليها BuzzFeed News:

المصرف البريطاني HSBCمصرف “Standard Chartered”مصرف”Barclays”المصرف الألماني “Deutsche Bank”مصرف Commerzbankمؤسسة JPMorgan Chase & Co الماليةمصرف نيويورك Mellon Corp

وأكدت بنوك عدة أن العديد من المعاملات حدث منذ فترة طويلة، وأنها وضعت منذ ذلك الحين إجراءات صارمة لمكافحة غسل الأموال، وسط قلق كبير من ناحية المستثمرين.

أسهم المصارف.. تراجع مستمرلامست أسهم HSBC ستاندرد تشارترد أدنى مستوى لها منذ 25 عامًا، على الرغم من أنها كانت أسوأ قليلًا من نظيراتها وسط عمليات بيع واسعة النطاق في الأسهم العالمية.تراجعت أسهم بنك دويتشه التي كانت متورطة في أكبر عدد من ملفات SAR المشبوهة، بأكثر من 8٪ صباح يوم الاثنين بعد نشر التقارير.وقال مصرف HSBC، الذي تراجعت أسهمه بما يصل إلى 6%، إن المعلومات الواردة في التقارير تاريخية، في حين اتجه بنك ستاندرد تشارترد، الذي انخفضت أسهمه بنسبة 5%، إلى الاستثمارات لتحسين إجراءات الرقابة.تراجعت أسهم جيه بي مورغان بنسبة 2.6٪ وبنك أوف نيويورك ميلون بنسبة 2٪، وقد كانا أيضًا في أكبر خمسة بنوك مذكورة في التقارير على نحو متكرر.إجراءات صارمة.. “قضية تاريخية”قال بنك دويتشه إن القضايا التي أثيرت “تاريخية”، في حين قالت وزارة المالية الألمانية يوم الاثنين إن القضايا المرتبطة بألمانيا في التقارير تم التعامل معها بالفعل.تم ربط العديد من المعاملات المشبوهة بشركات تأسست في بريطانيا أو أقاليم بريطانية خارجية ، ما دفع مجموعات العمل إلى قواعد أكثر صرامة.قالت غلوبال ويتنس: “إذا كانت الحكومة تهتم بسمعة المملكة المتحدة عالميًا، فعليها التوقف عن توفير السجادة الحمراء للمجرمين والفاسدين، ورفض إضفاء الشرعية على أموالهم من خلال الشركات والمصارف”.أكدت الحكومة البريطانية انها تعمل على إصلاحات نظام تسجيل الشركات الذي سيفرض المزيد من الضوابط على مديري الشركات.

التقارير المسربة: تحويلات مشبوهة وإجراءات منتظرةاستندت المعلومات المسربة إلى 2100 تقرير عن أنشطة مشبوهة (SARs)، تغطي المعاملات بين عامي 1999 و2017، والتي قدمتها البنوك والشركات المالية الأخرى إلى شبكة إنفاذ الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأميركية.أنفقت البنوك مليارات الدولارات على تعزيز إجراءات مكافحة غسل الأموال في السنوات الأخيرة، بعد أن واجه العديد منها غرامات ضخمة لخرق القواعد. يُطلب منها حاليًا تقديم طلب ملف “SAR” عند التعامل مع الأموال المشبوهة، خصوصًا عند وجود نشاط إرهابي أيضًا.حصل موقع BuzzFeed News على التحليلات بعد دراسة 2100 ملف “SAR”، عمل عليها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين ومؤسسات إعلامية أخرى، وتبين أن بعض التقارير قُدم بعد أشهر من حدوث التحويلات المشبوهة، وأنه غالبًا ما تُتخذ إجراءات متابعة قليلة.

مراكز الثروة الرئيسيةعززت البنوك العالمية في السنوات الأخيرة استثماراتها في التكنولوجيا والموظفين للتعامل مع متطلبات تنظيمية صارمة لمكافحة غسل الأموال والعقوبات في جميع أنحاء العالم.طُرد الآلاف من العملاء من الحسابات المصرفية في مراكز الثروة الكبرى، من بينها هونغ كونغ وسنغافورة بعد فضيحة غسل الأموال في ماليزيا، التي كشفت عنها “أوراق بنما”.قال خبراء الامتثال إن جزءًا من المشكلة الآن هو أن البنوك تكافح للتمييز بين المعاملات التي كانت وما زالت غير مشبوهة، لذلك تم ببساطة تقديم ملايين ملفات “SAR”، التي تفتقر وكالات الإنفاذ إلى القدرة على التعامل معها