هل الإطاحة برأس بن غبريط في صالح بوتفليقة أو حملة إنتخابية

0

تحدي وزيرة التربية” نورية بن غبريط” بعدم السماح بالصلاة في المؤسسات التربوية والذي قيل إنه اسيء فهمه ، جاء في توقيت غير مناسب بالنسبة للرئاسة ، التصريح اساء لحكومة أويحي وللرئاسة قبل أن يسيء للوزيرة التي لا تتمتع على اي حال بأي شعبية بالقياس لحجم و نوع التعليقات المتداولة حول الوزير قبل وبعد التصريح .

و كشفت مصادر مطلعة أن الوزيرة بن “غبريط رمعون ” تمر الآن بأزمة حقيقية ، قد تنتهي بإقالتها من منصبها ، أو على الأقل دفها بالقوة وبالأمر لتقديم اعتذار رسمي علني أو توضيح ، وهو ما يجري تداوله حاليا في اروقة الحكومة، وقال مصدر مطلع إن الرئاسة اتصلت بالوزير أمس الأربعاء وطلبت منها توضيحات حول هذا السلوك، الذي اعتبر إساءة للحملة الإنتخابية للرئيس .

و أضافت نفس المصادر ان تصرف وزيرة رمعةن غبيرط تميز برعونة كبيرة من ورطت الحكومة في مشاكل منذ وصولها إلى المنصب

وقال مصدر مطلع إن الرئاسةتنتظر الآن ردة فعل 30 ألف إمام مسجد في صلاة الجمعة غدا، وإحتمال تطرق بعض خطباء المساجد للمسألة ، وهو ما قد يشكل عنصر ضغط كبير على الرئاسة قد يعجل باتخاذ قرار بإنهاء مهام الوزيرة ،

وهذا رغم أن وزير الشؤون الدينية لم يعلق على التصريح ، و لم ينتقد زميلته في الحكومة، ما يثير قلق الرئاسة هو حجم التعليقات الهائل على التصريح في شبكات التواصل الإجتماعي بالجزائر التي تعيش حالة هياج ضد الوزير قد تبدوا معها التعليقات التي انتقدت ولاة البليدة ومسيلة المنهية مهامهم تحت تاثير يسبوك الجزائر لا حدث، من جهة ثانية ، تواجه الرئاسة مشكل خطير ، فهي لا ترغب كما قال مصدر مطلع في ترسيخ قاعدة ، الرد على انتقادات المسؤولين من قبل الرأي العام ، بإقالتهم ، وهو ما قد يفتح بالبا أمام المزيد من المشاكل ، والمؤكد هو أن مصير الوزير سيعرف في أجل أقصاه الساعات الـ 48 أو الـ72 القادمة .