النهاية المنتظرة لصاحب المهام القذرة “مول الياغورت”

0

يعرف برجل المهام القذرة المتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة في عام 1967 في العلوم السياسية. ومتحصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية من جامعة الجزائر تم تعيينه وزيرا أولا من قبل رئيس الجهورية في 16أوت 2017 خلفا لسلفه عبد المجيد تبون الذي بقي على رأس الوزارة الأولى 80 يوما فقط،

أحمد أويحي الشخصية التي يمقتها الجميع و من المبالغة تعتبر السياسي صاحب صاحب الوجه القصديرى علي قول عامة الشعب كناية بتقبله جميع الصفات المذمومة بإبتسامة عريضة علي عادته ، و يتوقع مراقبون نهاية درامية للوزير الأول ستبعده تماما عن السلطة و الحياة السياسية عامة .

و حسب مصادر إعلامية أول قنبلة يتلقاها صاحب المهام القذرة عزم الرئاسة التخلي عن خدماته الأنباء من قصر المرادية تشير سيتخلى رسميًا عن خدمات الوزير الأول أحمد أويحي الذي يكون قد تم إبلاغه بالحسم في مغادرته رئاسة الحكومة منذ مدة،و سيكون أويحي في وضعية جد حرجة أمام مناضلي حزبه “الأرندي” الذي خسر معركة إنتخابات السيناتورات بعد أن خسر معركة إنتخابات البرلمان أمام غريمه “الأفلان”،.

المعارك الخاسرة التي مني مؤخرا حزب الأرندي برعاية أمينه العام “أحمد أويحي” في إنتخابات مجلس الأمة و تحصله علي 10 مقاعد مقابل 31 مقعد لغريمه الأفلان ، و في إنتظار إعلان الرئاسة عن تجديد الثلث الرئاسي حسب الدستور ، يرتقب تغيير الرجل الثاني و يد أويحي فى ” السينا ” عبد القادر بن صالح المتربع علي العرش منذ أعوام كثيرة بإنهاء مهامه. ستكون ضربة أخرى لاحمد اويحي .

و لأن المشاكل لا تأتي فرادي ، و حسب ما يشاع داخل بيت الأرندي حديث عن تصحيحية للإطاحة بأويحيى .
مصادر إعلامية تتحدث عن نشاط و حركية غير مسبوقة لوزير سابق والمترشح للأمانة العامة للأرندي سابقا بدأ فعلا بالنشاط الموازي و هو الذي كان ينتظر في هذه اللحظة منذ زمن طويل لتصفية حسابات قديمة مع احمد اويحي تعود الى فترة وزير الصحة الاسبق يحي قيدوم و شريف عباس انذاك لما كان الاخير مرشحا لخلافة اويحي و اما الان تغييرات كثيرة طفت الى السطح و خصوصا صراع العصب ومع انباء لقرب الاعلان على تعديل حكومي نهاية هذا الشهر و مثلما عودتنا احزاب السلطة من الموالاة بعدما تعجز و تفشل في مهامها يكون مصيرها الحركات التصحيحية و من هنا كان لكثرة نشاط الوزير السابق في الاسابيع الاخيرة دور هام يهدف لتسطير الخطوات المستقبلية و يسعى جاهدا لتوسيع رقعة المناوئين للامين العام الحالي بعد عدة اجتماعات له مع عدد من أعضاء المجلس الوطني المنتمين إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومنه الإعلان عن بداية حركة تصحيحية داخل الأرندي .

ومن جهة اخرى يواصل المترشح السابق للامانة العامة باتصالات لضم اكبر عدد من معارضي سياسة الامين العام الحالي و ذلك بحجة السياسات المنتهجة من قبل هذا الاخير خاصة بقرارات فتح مجال خصخصة المؤسسات العمومية و القرارات المنبثقة من اجتماع الثلاثية ” الحكومة . ارباب العمل و نقابة العمال ”.
السؤال المطروح و الذي سيطرح كثيرا مستقبلا هو : من اعطى اشارة الضوء الاخضر لبداية حركة تصحيحية في قلب الارندي و في هذا التوقيت بالذات قبل ثلاث اشهر من الانتخابات الرئاسية ..؟ خصوصا للعدو اللدود بلقاسم ملاح الذي سبق له في عدة تصريحات ان وصف الارندي تحت اشراف اويحي بحزب “الويكاند”! و كذلك وصف اويحي انه رهينة لحراس “المعبد” و صرح كذلك قائلا

و مع إقتراب الرياسيات و لحد الان الرئيس لم يعلن ترشحه و لا يعتقد أغلب المهتمين بالشان السياسي ترشحه لإعتبارات كثيرة، لو حدث ذالك بالفعل ستكون المعجزة التي لم ينتظرها أحمد أويحي فهي عدم ترشح رئيس الجمهورية لرئاسة الجزائر لعهدة خامسة، ما سيحتم علي أويحي إعلان ترشحه و خوضه غمار رئاسيات 2019 .و سيكون ترشح أويحي صوريا بعد أن فقد كل قوة تسمح له بالوصول لقصر الرئاسي