مستشار الوزيرة رمعون بن غبريط : لوبيات تعمل على ارجاع المدرسة الى التسعينات !

0

إتهم مستشار وزيرة التربية  و التعليم “محمد شايب ذراع  , حسب  تعبيره   “لوبيهات” لم يذكرها , بإفتعال قضية منع الصلاة في المساجد مدافعا عن موقف الوزيرة,  بن غبريت في هذه المسألة و مهددا المعلمين الذي يأدون الصلاة مع تلاميذهم بالعقاب!!

وقال ” المستشار”  خلال استضافته اليوم في الاذاعة  : 

“بالطبع هذه (المدرسة) ليست مكان للصلاة!  قبل ان يضيف  : 

“وما هي الصلاة  التي يتم تأديتها في المدرسة؟ تتم تأديةجميع الصلوات من قبل الطفل المتمدر س في المنزل وتبقى فقط صلاة العصر – إن بقيت- يمكن للتلميذ ان يصليها عندما يعود الى المنزل ” !!

ورفض المتحدث ان يعتبر قضية  “الصلاة في المدارس ” , مشكلة وطنية  ذلك ان  “الدستور فصل في أن الإسلام دين الدولة و كذلك يتم تدريس التلاميذ التربية الإسلامية من السنة الأولى إبتدائي الى القسم النهائي ” .

و دخل  المتحدث  في  تناقض  كبير    مع  كلامه , حيث  من  جهة  يقول  ان  الدستور  يقر  الاسلام   دينا  للدولة  و من   جهة  اخرى , يقول  ان  على  التلاميذ  تادية  صلاتهم  خارج  المدرسة  !!!

أما حول المادة ” 21 من القرار 778 المؤرخ في 1991 المتعـلق بنـظام الجماعة التربوية” ,  الذي ينص على تخصيص قاعة للصلاة في كل مؤسسة و الذي يناقض تصريحات الوزيرة فقال المستشار بخصوصه  ان ”  كل الإجتماعات التي تراستها مع الشركاء الإجتماعيين حول تعديل هذا القرار لم تتحدث يوما عن تخصيص اماكن  للصلاة  داخل المدارس”!!!

ووضع المسشار ” محمد شايب ذراع”  هذا الجدل ضمن ما إعتبره “سلسلة من “التهجمات الكاذبة ” و الإتهامات التي لا أساس لها ,  ضد إطارات وزارة التربية والتعليم منذ العام الماضي, مشيرا الى قضايا سابقة على غرار “حذف البسملة ” و ” حظر النقاب في المدارس” الى جانب  الإتهامات ” بالمساس بثوابت الهوية الوطنية” .

و لم يتردد المستشار في التذكير بالوضع  “الذي “عاشته المدارس سنوات التسعينات ”  , و هي فترة حسب المتحدث ” كانت فيها المؤسسات التربوية عرضة للأفكار التطرفية ”   , ذلك الوضع “خلف حالة ذهنية لازلت مستمرة الى اليوم و تفسر الرغبة في إشراك المدرسة في صراع إيديولوجي “.

و في هذا السياق دعا مستشار الوزيرة بن غبريت  الجهات المسؤولة,  عن هذا الوضع الى “الكف عن ما تقوم به ”  داعيا إياهم ” إخراج المدرسة من هذا الصراع الأيديولوجي “.

قبل ان يستطرد قائلا “لدينا مشروع مدرسة حديثة ، نوعية ، نعمل على الوصول اليها ، لا يزال من الضروري أن تسمح لنا بعض تلك اللوبيات بالعمل “

و حول الصور المنتشرة في مواقع التواصل الإجتماعي لمعلمين يؤمون الصلاة بالتلاميذة  ردا على  موقف الوزيرة من الصلاة في المدارس   “تأسف ” المتحدث مؤكدا ” أن المعلمين الذين ارتكبوا هذه الأفعال سوف يعاقبون”.