لخضر بن كولة.. من هم قبائل “المازيس/Mazices” ؟ و كيف ساعدت قبيلة “المازيس/Mazices” مع روما للقضاء على الثورات المَحلّية ضدّ الإحتلال الروماني ؟

0

من هم قبائل “المازيس/Mazices” ؟ و كيف ساعدت قبيلة “المازيس/Mazices” مع روما للقضاء على الثورات المَحلّية ضدّ الإحتلال الروماني ؟
يدّعي الكيان العنصري أن كلمة “مازيغ”مذكورة في المراجع التاريخية على صيغة “مازيس/Mazices” و إليكم ماذا يذكر المؤرخ Ammianus Marcellinus الذي ساير معارك الرومان في افريقية في القرن الرابع ميلادي. للعلم أن هذا الكتاب صادر في 2013 من دار النشر Brill و هو دراسة فيلولوجية و تاريخية لكلّ ما كتبه المؤرخ Ammianus في تلك الفترة : 
صفحة 191 يقول الكاتب “االتفاصيل التي تُعيدُنا للطريق في هذا النّص هي أنّ الرومان كانوا على رأس تلك الفرقة من “المازيس/Mazices ” الجيش المُساعدAuxilia . ” 
و يُضيف الباحث و يتساءل بنوع من الدّهشة : ” و هل أصبح “المازيس/Mazices” مُساعدين و أصدقاء مع الرومان ؟
و يُجيب الباحث على نفسه : ” هذا يعني أن الإستنتاج الوحيد هو أن هؤلاء “المازيس/Mazices” بعد إنهزامهم قد قدّموا مُساعداتهم للرومان ” . 
للعلم أن في صفحة 175-176 يقوم الكاتب بتوضيح مكان قبيلة “مازيس/Mazices” و التي حدّدها في جنوب غرب مدينة تيبازة و ليس لهم أية علاقة بمنطقة الاوراس و لا منطقة التوارڤ و لا منطقة الشلوح في بني سنوس . 
و من هنا نستنتج أنه إذا حرص الكيان العنصري في التّمسّك بتلك الفرضية أن “مازيغ =مازيس=Mazices ” فهذا يؤكد أن تبعاً لمنطقتهم الجغرافية فإن سكان الاوراس و التوارڤ و الشلوح لا علاقة لهم بتلك القبيلة و أن أولائك القوم كانوا جنوداً مساعدين مع روما .

يدّعي الكيان العنصري أن كلمة “مازيغ”مذكورة في المراجع التاريخية على صيغة “مازيس/Mazices” و إليكم ماذا يذكر المؤرخ Ammianus Marcellinus الذي ساير معارك الرومان في افريقية في القرن الرابع ميلادي. للعلم أن هذا الكتاب صادر في 2013 من دار النشر Brill و هو دراسة فيلولوجية و تاريخية لكلّ ما كتبه المؤرخ Ammianus في تلك الفترة : 
صفحة 191 يقول الكاتب “االتفاصيل التي تُعيدُنا للطريق في هذا النّص هي أنّ الرومان كانوا على رأس تلك الفرقة من “المازيس/Mazices ” الجيش المُساعدAuxilia . ” 
و يُضيف الباحث و يتساءل بنوع من الدّهشة : ” و هل أصبح “المازيس/Mazices” مُساعدين و أصدقاء مع الرومان ؟
و يُجيب الباحث على نفسه : ” هذا يعني أن الإستنتاج الوحيد هو أن هؤلاء “المازيس/Mazices” بعد إنهزامهم قد قدّموا مُساعداتهم للرومان ” . 
للعلم أن في صفحة 175-176 يقوم الكاتب بتوضيح مكان قبيلة “مازيس/Mazices” و التي حدّدها في جنوب غرب مدينة تيبازة و ليس لهم أية علاقة بمنطقة الاوراس و لا منطقة التوارڤ و لا منطقة الشلوح في بني سنوس . 
و من هنا نستنتج أنه إذا حرص الكيان العنصري في التّمسّك بتلك الفرضية أن “مازيغ =مازيس=Mazices ” فهذا يؤكد أن تبعاً لمنطقتهم الجغرافية فإن سكان الاوراس و التوارڤ و الشلوح لا علاقة لهم بتلك القبيلة و أن أولائك القوم كانوا جنوداً مساعدين مع روما .