تاريخ و هوية

لخضر بن كولة ..كيف تعلو و تنفرد المدرسة الفرنسية بحماقتها و غبائها في العالم الاكاديمي؟

99,99%من المدارس الفكرية/التاريخية في العالم الأكاديمي تُقرّ و تؤكد أن لغة شمال افريقية قبل الإسلام هي اللغة البونيقية/الفينقية ( كنعانية/عربية) و لا وجود إطلاقاً للُغةٍ إسمها “مازغية” أما التيار المؤدلج الذي يقول العكس و الذي يمثل 0,01% تنفرد به المدرسة الفرنسية لوحدها بكل حماقة و تكبّر و إنكار للأدلة الفيلولوجية المُدوّنة و غياب الكُلّي للموضوعية العلمية . كما انه يجب علينا ان ننصف بعض الفرنسيين من أمثال françois Calléjà و Pierre Rossi من الذين تصدّوا لأكاذيب المدرسة الفرنسية و انتهجوا نفس موضوعية المدرسة الالمانية الأنجلوسكسونية .
ملاحظة: للعلم ان المدرسة الايطالية التي تُعتبر وريثة روما هي من أكثر المدارس موضوعية و إنصافاً للحضارة الفينقية و تتّبع في منهجيتها المدرسة الالمانية و قد لاحظنا هذا في إنصافها بالإعتراف بلغة جزيرة مالطا كلغة فينقية/بونقية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock