لخضر بن كولة..إلى الكابليست الذين يسْعَون إلى “بَرْدَعَة” مناطق الأوراس بغطاء “الزواوية”و تحايلهم في إدماج الشاوية تحت وطأة ا”الإيديولوجية الزّواوية “.

0

إلى الكابليست الذين يسْعَون إلى “بَرْدَعَة” مناطق الأوراس بغطاء “الزواوية”و تحايلهم في إدماج الشاوية تحت وطأة ا”الإيديولوجية الزّواوية “.
كتاب تاريخي من سنة 1733، يؤكّد لنا أن الفرنسيين كانوا دائماً يفرقون بين الثقافة و الأصول العرقية ٍ لمناطق “الجرجرة/كوكو” و “الأوراس ” و كانوا يكتبون دائماً “berberes ” لسكان الجرجرة بينما يكتبون “Barbares” لسكان الأوراس. 
هذه التفرقة قد استمرّت في ترويجها “الاسطورة القبائلية /mythe kabyle” التي استمرت في احتقار الشاوية و إدماجهم مع “العرب المسلمين الأشرار “، و التعاطف مع الزّواوة “الطيبين ” أثناء و بعد الااستعمار الفرنسي للجزائر ( أنظر أبحاث الامريكية patricia Patricia Binns Lorcin. و ممكن أن نقرأ في كتاب “Description geographique et historique ” من سنة 1733، صفحة 162:
عندما يتكلم الكاتب الفرنسي عن القبائل يستعمل مصطلح “berberes”
و عندما يتكلم عن سكان جبال الاوراس “الشاوية” يستعمل مصطلح ” barbares” الذي يعني “المتوحشون” ، و يصفهم بالتوحش و حبهم للقتل و سفك الدماء .
هذا هو التعريف الأول الذي نشأت عليه “الايديولوجية القبائلية” و الذي كانت تفرق منذ البداية بين “berberes، ” من سُكان الجرجرة و جبل كوكو و الأخرون المُتوحّشون يُكْتب إسمهم “barbares، شاوية” .

Leave A Reply

Your email address will not be published.