لاعب شباب قسنطينة ” فؤاد حداد ” : حزين لتضييعي لقاء الدراويش و هذا ما طلبته من زملائي .

0

 

عبر متوسط ميدان شباب قسنطينة , “فؤاد حداد” عن أّسفه الشديد لتضييع سفرية مصر، عقب تعرضه لإصابة قوية خلال آخر مران بقسنطينة، مشيرا  في  نفس  الوقت ، أن ثقته كبيرة في زملائه، من أجل العودة بنتيجة ايجابية أمام النادي الإسماعيلي، خاصة بعد الوعود التي قدموها له.
س : تأكد غيابك عن سفرية مصر، بعد تعرضك لإصابة مفاجئة في آخر مران بقسنطينة، بماذا تشعر ؟
ما عساني أن أقول لكم، سوى أنني حزين للغاية، بعد الإصابة التي ألمت بي في آخر حصة تدريبية لنا بقسنطينة، حيث وجدت نفسي مرغما على عدم التنقل مع بقية زملائي إلى مصر، خاصة بعد التحذيرات التي تلقيتها من الطاقم الطبي، إذ طلب مني مواصلة العلاج بقسنطينة، من أجل تفادي تضييع المواعيد المقبلة التي تنتظرنا.
س :هل لك أن تحدد لنا نوعية الإصابة التي تعاني منها ؟
تدربت طيلة الأسبوع بشكل عادي، وشاركت في اللقاء التطبيقي، الذي برمجه المدرب بملعب بن عبد المالك، غير أنني في آخر الحصة شعرت ببعض الآلام على مستوى العضلة المقربة، حيث سارعت لنقل انشغالي للطاقم الطبي، وبعد الكشوفات الأولية، تبين بأنني بحاجة للركون إلى الراحة، وهو الخبر الذي نزل علي كالصاعقة، كوني كنت آمل في التواجد مع بقية زملائي في لقاء الذهاب أمام الإسماعيلي، على أمل النجاح في العودة بنتيجة ايجابية تعزز من فرصنا في التأهل.
س: ألا تعتقد بأنك غير محظوظ بسبب كثـرة الإصابات ؟
صحيح أنني غبت عن بعض المواعيد بسبب الإصابة، ولكنني كنت متواجدا في كافة اللقاءات المصيرية تقريبا، وساهمت بقسط وافر في تحقيق النتائج المرجوة، ولو أن غيابي هذه المرة يعد ضربة موجعة بالنسبة لي، كوني أعشق مثل هذه اللقاءات، فما بالك بديربي عربي يجمع بين فريقين عريقين يأمل كل واحد منهما في تحقيق الانتصار.
س : يقال أن زملاءك وعدوك بالانتصار، هل هذا صحيح ؟
لقد كان لي حديث مع زملائي، بعد نهاية الحصة التدريبية الأخيرة بقسنطينة، حيث تأسفوا لاستحالة تنقلي معهم، غير أنهم وعدوني ببذل قصارى المجهودات، في سبيل العودة بنتيجة ايجابية من مصر، لدي ثقة كبيرة في مقدرتهم على مواصلة التألق، وبحول الله سنستعيد الصدارة من مصر، وسنعزز حظوظنا أكثر في التأهل للدور ربع النهائي.
س : بماذا تريد أن تختم الحوار ؟
سأحاول أن أستثمر في عدم تنقلي إلى مصر من أجل تكثيف العلاج، خاصة وأن رغبتي كبيرة في التواجد مع رفاقي في لقاء الإياب المرتقب بتاريخ 2 مارس المقبل، على العموم، أتمنى كل التوفيق لأصدقائي، وأستغل الفرصة لتوجيه رسالة لهم، مفادها مثل هذه المواجهات تتطلب الحضور الذهني القوي، كما أن الفوز بالصراعات الثنائية من شأنه أن يحسم النقاط الثلاث، ولو أن اللعب دون جمهور سيكون في مصلحتنا، وعلينا أن نستغله للعودة بنتيجة ايجابية تعزز من فرص عبورنا للدور المقبل.