تاريخ و هوية

كيف يتستّر الكيان العنصري أن اللغة الامازغية ليست موجودةً في ارض الواقع ؟ و كيف يُخفي العنصريون ذالك التزوير و التلاعب في صناعة لغة من العدم المُسمّاة زوراً و كذباً ب “مازغية” و ذالك بتهميش و القضاء على التّعدّد للغوي و الثقافي في الجزائر /Diversity؟

كتاب يكشف لنا التزوير و الخطر في التلاعب و المُبادرات الإرتجالية بدون تشاور و بدون إجماع في تقنيات ” صناعة المفردات الجديدة ” و يكشف الهيمنة و التّسلُّط اللغوي و الثقافي للعصابة المُخَطِّطة لمستقبل الجزائر ” و كيف همَّشوا اللهجات الأخرى [ الشاوية، الشلحية ، المزابية، ..ء] و أقصوها من الوجود باسم الخضوع و الإصطفاف وراء ” التَّكَثُّل العرقي” المُبرمج تحت السلطة الواحدة و الوحيدة التي سمّوْها “المازغية ” ؟ ؟
هذه الصفحة من كتاب ” néologie berbere” للكاتب رمضان عشاب يعترف فيها أن المُفردات المَصْنوعة لتزويد مُعْجم ما تُسمّى “المازغية” قد أُخِدتْ جدورها ثم حُرِّفَت بما يُعادِل :
65% من المفردات المَصنوعة و المُحرّفة دلالياً و صوتياً أصلها من اللهجة التارڤية
10% من المفردات المصنوعة و المُحرفة دلالياً و صوتياً مأخودة من لهجة شلوح
10% من المفردات مُسْتعارة ثم مُحرّفة دلالياً من القبائلية ( لا يوجد تحديد هل قبائلية بجاية او زواوة او الأخرين )
13%من لهجةٍ مجهولة سَمَّوْها ب panberber
2% مُسْتعارة من لهجات مختلفة .
أين هو نصيب اللهجة الشاوية و ثراثها و مفرداتها في تشكيل معجم “المازغية ” ؟
و هل يَحقّ لمولود معمري و اتباعه ان يأخدوا من القبائلية و الشلحية 10% فقط ، ؟ و لماذا هذا العدد الضعيف ؟ ما معنى هذه العبارة المُستحْدثة للتمويه و المُسمّاة خطأً panberber؟
إن اللغة الجديدة ” المازغية ” التي صنعوها تحتوي بالغالبية العظمى على كلمات تارڤية بمعدل 65% و هذا بإعترافات مُؤلفين الكتاب القبائل ، فكان الأجدر أن يسمونها اللغة “التارڤية ” لأن ثراثها غني و ينتمي للعنصر اللغوي فينيقي /عربي و لهذا فقد قاموا بتحريف مفرداتها دلالياً و صَرْفياً و إلْحاقها و إخضاعها للمُصْطلح الجديد ” مازيغ” و ضَمِّها بالمعجم الجديد الذي يأمل في خلق لغةٍ جديدةٍو تكثُّل عرقي جديد بِمُسمّى ” عرق مازيغ يتكلم لغة مازيغية ” .
هكذا يُحرّفون و يزورون و يستخفّون بهَوِيّةِ شعبٍ كاملٍ .
أُؤكّدُ يقيناً ان هؤلاء يعرفون جيداً هذه المعلومات و قد تعمَّدوا في الزمن القديم بإخفائها و طمسها و تزويرها على المواطن البسيط ، و إعلم يا ايها القارئ أن المُخطّطين في غرفة العمليات للكيان العنصري يُدْركون كل مقالٍ أنا كتبته و لكن هم في خدمة إديولوجية عنصرية و يُرَوِّجون و يُنَظِّرون للعلمانية تحت غطاء العلم و المعرفة لقضية عرقية تُهَدّدُ استقرار الجزائر  

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock