كيف كان الدّوناتيون المُوحّدون البونيون punic يصفون روما و أعوانها الخونة من ذرية ماسنيسا و أتباع أوغستين؟ و كيف ينطبق هذا الوصف على ما يسعى إليه الكيان المتشدد للحركة الامازغية اليوم ؟ 

1

كيف كان الدّوناتيون المُوحّدون البونيون punic يصفون روما و أعوانها الخونة من ذرية ماسنيسا و أتباع أوغستين؟ و كيف ينطبق هذا الوصف على ما يسعى إليه الكيان المتشدد للحركة الامازغية اليوم ؟
قبل الإسلام كان المغرب العربي ذات ثقافة بونيقية/عربية و كان أرضاً للتوحيد المسيحي و كان لديه قابلية كبيرة في إعتناق الإسلام، السكان الدوناتيون كانوا مُوحّدين و قد قمعتهم روما و عميلها أوغستين و قد كان قدوم الفاتحين المسلمين نجاةً لهم.
يصف المؤرخ الإيطالي Giovanni Filoramo في كتابه بعنوان “الصليب و السلطة/La croce e il Potere” صفحة 350 :
“بعد التغييرات التي فرضها الإمبراطور “قسطنطين” في العقيدة المسيحية ، أصبح الدوناتيون هم المُمَثّلون الوحيدون للعقيدة المسيحية للكنيسة القديمة و قد أصبحوا مُضطهدين يعارضون السلطة الإمبراطورية الرومانية و يتصدّون للكنيسة التثليثية التي خانت العهد، تلك الكنيسة التي دنّست نفسها و تواطأت مع النظام السياسي الإمبريالي بمعنى تواطأت و اشتركت مع الشيطان .
بالنسبة للدوناتيين كان ذالك الدين التثليثي الجديد “ديناً مُستورداً “من وراء البحار ، كان ديناً رومانياً لا علاقة له مع المسيحية الأصيلة على نمط الحضارة الرومانية المُستوردة و التي فُرضت بالقوة و السيف من طرف الطبقة الأريستوقراطية التي إستولت على الأراضي و المال ” .
هذا ما قاله المؤرخ الايطالي Giovanni إبن روما القديمة شاهداً على ذالك التزوير الديني التثليثي الذي فرضته بلاده على المساكين الدوناتيين بتواطؤ نلك الطبقة الأريستوقراطية و بركة المجرم القسيس أوغستين .

Lakhdar Benkoula

1 Comment
  1. امين says

    مقال فيه مغالطات
    البونقيين هم القرطاجيين مزيج بين الفنيقين و الامازيغ.
    البونقيين جزء صغير من سكان شمال افريقية.
    الفنقيين ليسوا عرب هم من الشعوب الحامية كالامازيغ.
    الدوناتيين هو مذهب في المسيحيية نسبة للقديس دوناتوس الامازيغي يعتبر المسيح عليه السلام انسان و نبي و ليسوا شعبا او عرق.
    السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا نشر هذه المغالطات. الاكيد ان ذلك متعمد .

Leave A Reply

Your email address will not be published.