تاريخ و هوية

كتاب عثمان سعدي في عين الدستور

أصبح معلوما لدي الجميع أن كثيرا من الصحف والجرائد الجزائرية تلعب دور مُحلِّل نكاح الغزو الثقافي بالوعي الشعبي ولذلك وتذكيرا لنا ولاخوتنا وجب التعريج على ما لم يذكره اساتذتنا لأن الوعي استمرار وتسليم مشعل .
أضيف لما كتبه الدكتور عثمان سعدي حفظه الله أنه لاوجود لشيء اسمه أمازيغ وأمازيغية وأن لفظ بربر لا يعد سوى صفة وصف بها الرومان السكان هنا للحط من قيمتهم وتصويرهم كهمج ولذلك فنحن لسنا مضطرين لاستعماله من الأساس وكذلك وهو السبب الأقوى أن تاريخ المنطقة كان قبل أن تنشأ روما بمئات السنين ..روما التي كانت تعتمد حضارة القوة وليس قوة الحضارة.
أما بالنسبة للدستور فالكلام واضح لا لبس فيه أي أنه بعد تركيب هته اللغة من قبل مختصين ومن كل اللهجات في كامل التراب الوطني ولا يمكن بأي حال من الأحوال القول بأن الدكتور عثمان سعدي قد تعدى على الدستور .
نقطة أخيرة قد تجعل حدا للسجال والأخذ والرد وهي أن الشعب الجزائري لم يستفت في أمر ما يسمى زورا باللغة الأمازيغية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock