رصد سياسي

قراءة أخرى لخطاب الملك المغربي

خطاب العاهل المغربي ليلة امس لم يشبه سابقيه على كل المستويات شكلا ونصا ترتيبا للاولويات.

دعوة مباشرة ودون شروط للاجتماع بالمسؤولين الجزائريين ، وضمنيا القبول بشرط بلادنا المحوري والمتمثل في ضرورة الفصل بين الاشكال الصحراوي وهو من الاختصاص الاممي و بعث التعاون و دراسة كيفية فتح الحدود بين البلدين .

السؤال هو ما الذي دفع بالرباط الى هذا التغيير النوعي في مضمون الخطاب حيث غابت عنه العديد من النعوت والمصطلحات كأعداء الوحدة الترابية وغيرها ! الأكيد وحسب المصادر التي اطلعت علي مضامينها ،  فان المخزن نصحوه بالاقتراب من الجزائر ودون تردد . لأن اعادة فتح الحدود هو وحده الكافي لبعث الحركية والديناميكية بالشرق المغربي المتأزم والغاضب بمدن هامة كوجدة وبركان والناضور والحسيمة وحتى اكادير.

أما البرامج التي حاولت الحكومة المغربية اتباعها افريقيا فانها من الخيال ولا تحقق الافاق العملية المنوطة بها وتعود بالربح على المغرب وبالخصوص الشرق المغربي.

بداية دخول الجزائر الاسواق الافريقية صار مزعجا ونموذجيا مثلما وقع مؤخرا مع موريتانيا التي دخلتها منتوجات 140 موسسة جزائرية عبر القافلة التجارية البرية التي ابهرت الاشقاء بموريتانيا، في انتظار قريبا دخول المالي واابقية مع عام 2019..اضافة لدالك ما يعانيه المغرب داخليا اجتماعيا وفي قطاعات التعليم والتشغيل والصحة وتوسع دائرة البطالة بشكل مثير اضافة الى الصعوبات في توسيع الاستثمار الفعال.

كما ان بداية دخول الجزائر الاسواق الافريقية صار مزعجا ونموذجيا مثلما وقع مؤخرا مع موريتانيا التي دخلتها منتوجات 140 مؤسسة جزائرية عبر القافلة التجارية البرية التي ابهرت الاشقاء بموريتانيا، في انتظار قريبا دخول المالي  مع عام 2019 ، إضافة لذلك  ، ما يعانيه المغرب داخليا اجتماعيا وفي قطاعات التعليم والتشغيل والصحة وتوسع دائرة البطالة بشكل مثير اضافة الى الصعوبات في توسيع الاستثمار الفعال.

إضافة علي ذلك تأكد المغرب أن القضية الصحراوية في طريقها للحل ، رغم المحاولات المغربية لحصر بعثات البوليزاريو ديبلوماسيا ، ما فتأت هذه الأخير تحقيق مكاسب نوعية و غير مسبوقة كانت بداية بقبول المغرب الجلوس على طاولة واحدة مع الرئيس الصحراوى فى القمة الإفريقية  السابقة 2017 . و كان سبب خروج المغرب من الإتحاد الإفريقي تواجد جبهة البوليزاريو و بعد 20 سنة مقاطعة  من طرف المغرب عاد إليها مرغما .

المكاسب المحققة لجبهة البوليزاريو الممثلة برئيسهاة” آغا الشريف ” إمتدت أوروبيا حيث ألزمت المحكمة الأوروببة بوقف جميع النشاطات الصيد و إلغاء إتفاقيات المغرب أوروبا بشان الصيد فى السواحل و المياه الإقليمية للصحراء الغربية.

كما أن  الاشكال بمناطق الريف سيبقى ضاغطا على كل المستويات الرباط الان تنتظر الرد الرسمي الجزائري تجاه الطلب المغربي الرسمي ، لكن كل المعطيات تشير الي ان الرد سياخد الوقت لاسباب عديدة علما ان موعد الخامس والسادس ديسمبر بجنيف من اجل البحث عن حل للاشكال الصحراوي وبحضور الجزائر وموريتانيا كملاحظين فقط هو ما سيعطي الفرصة لابداء بلادنا موقفها من طلب الرباط لعوذة الحالة الطبيعية للعلاقات الثنائية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock