في استخدام فرنسا للقبايل

0

بعد سيطرتها على منطقة القبائل أخذت فرنسا تهتم بها بشكل أكثر من باقي مناطق الوطن ,بدأت السلطات الفرنسية تروّج للأصل الأوربي لسكان منطقة جرجرة,كذلك من أوجه الاهتمام الذي أولته السلطات الفرنسية حينها هو نشر المدارس الفرنسية وتكريس العنصرية تجاه العنصر( العربي ) وانكار وجوده,والتركيز على نقاط الاختلاف وتضخيم كل ما من شأنه اكتساب العداوة تجاه العرب .وقد جاء في قانون المارشال ليوطي ما يلي “ليس علينا أن نعلم اللغة العربية للأشخاص الذين تجاوزوها دائما. اللغة العربية هي عامل الأسلمة ( مفتاح الاسلام ) ، لأنها لغة القرآن ،ومصلحتنا(يقصد فرنسا) تستلزم علينا أن نُخرج البربر الامازيغ من إطار الإسلام. وانطلاقا من وجهة نظر لغوية فإنه يستوجب علينا أن نربط البربرية(الامازيغية) بالفرنسية. لهذا، نحن بحاجة للمتبربرين berbérisants … (المتمزغين ) وينبغي أيضا إنشاء المدارس الفرنسية البربرية حيث نعلم الفرنسية للشباب البربر(الامازيغ).” انتهى
كان أيضا من ضمن ما ركّزت عليه فرنسا هو تدريس اللّهجة القبائلية قصد خلق ضرّة للغة العربية لتسود الفرنسية بعد الصراع الذي سيكون بينهما,ما يؤكد أن التهافت الذي نراه اليوم من طرف أدعياء اللهجة القبائلية ما هو محاولات حثيثة لتنفيذ المخطط الفرنسي الذي بقي في الادراج الى أن ظهر الآن,وأن دعاية اللغة الأمازيغية ليست وليدة نضال ولا إحساس بالانكار من طرف التيار العروبي الذي لم تعرفه الجزائر الى اليوم عكس ما يدّعي هؤلاء بأن هذا الأخير هو سبب عدم الاعتراف بلهجتهم
أخيرا,يبدو أن اللهجة التي ينوون فرضها على الجزائريين وبالحرف الفرنسي جاهزة منذ أواخر القرن التاسع عشر وليس مؤخرا فقط أو أنه سيتم ابتكارها في قادم الأيام .

https://www.facebook.com/farouk.charrouf

الصورة 4 لبنات قبائليات مع الأمهات البيض استنادا للموقع.

المصدر : موقع القبائل الجزائرية/tribus Algeriennes