محليات

فيما غرقت مدينة غليزان في الاوساخ والنفايات

لاماء لامداومة تجارية خلال اليوم الاول من عيد الاضحى المبارك

 

بلفضيل لزرق غليزان.

الاوساخ تحاصر احياء مدينة غليزان  والتجار يرفضون برنامج المداومة

غياب الماء الشروب يولد الاحتقان في اوساط السكان .

صب الغالبية من قاطني  عشرات الاحياء السكنية بالبلديات 38المشكلة لإقليم الولاية غليزان غضبهم وسخطهم على بلدية غليزان ومنتخبيها  ووحدة الجزائرية للمياه بسبب التذبذب الرهيب في التزود بالمياه الصالحة للشرب  بل انقطاع الماء ليَمين بعديذ المجمعات السكنية وهذا رغم تزايد الطلب عليها في هذه الايام التي تعرف درجات حرارة قصوى من فصل الصيف فيما تعقدت الامور وزادت الطين بلة منذ ليلة العيد الأضحى المبارك اين جفت الحنفيات صباحا وهو الوضع المزري الذي خلق حالة من التذمر والاستياء في اوساط الساكنة فيما استغرب العديد من المواطنين المعنين بازمة الماء الشروب تسجيل هذا المشكل بولاية تتوفر على 3سدود ومشروع ضخم للتزود بالماء الشروب انطلاقا من مياه البحر المحلاة والذي رصد له غلاف مالي ضخم جدا.

وفي سياق ذات صلة وتزامنا مع يوم عيد الاضحى المبارك ابدى المواطنون عن غضبهم اتجاه الخدمات التجارية بعدما سجل اغلاق بدون اشعار لعديد المحلات التجارية على غرارالمخابز اين شوهد طوابير بشرية طويلة من اجل الظفر بمادة الخبز وهو الوضع المزري الذي ولد حالة من الاحتقان في ظل غياب الفعل الرقابي للمصالح المعنية ورغم التعليمات الصارمة لوالي الولايةوالتي تدعو الى فتح نقاط مداومة للمحلات التجارية والصيادلة ََالمخابز وتبقى هذه العادة السيئة سمة شريحة كبيرة من التجار الذين يفضلون تقضية يومهم مع عائلاتهم دون مراعاة حاجيات العائلات الغليزانية.

وبالمقابل شهدت عديد الاحياء بمدينة غليزان انتشار رهيب للقمامات المنزلية مما ادى الى انبعاث الروائح الكريهة التي تزكم الانوف بل ان اكوام النفايات البعض منها كان محاذيا حتى للمساجد مما ولد حالة من السخط والغضب ايضا وسط الساكنة ويبقى هذا المشكل مطروح منذ عدة اشهر رغم المناشدات العديدةللجهات المسؤولة لا سيما مصالح البلدية التى تبقي بعيدة كل البعد عن طموح وتطلعات السكان. بلفضيل لزرق

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock