فاروق قسنطيني بوتفليقة غير مجبر بالقسم الدستورى و حالته الصحية تسمح له بالمواصلة

0

قال المحامي ورئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان سابقا، فاروق قسنطيني، إن المترشح عبد العزيز بوتفليقة، إذا فاز بالانتخابات الرئاسية ليس مجبرا بالضرورة أن ينطق نص القسم المشار إليه في الدستور كاملا، وأضاف ” يكتفي بالقول ” اقسم بالله العظيم” وبعدها يكمل رئيس المحكمة العليا كامل النص، كما يجري مع القضاة والمحامين وأعوان الشرطة والدرك عند أداء القسم.

في مكتبه، وبعد سنة كاملة من تصريحه الذي خص به “TSA عربي” حول لقائه بالرئيس بوتفليقة والذي قال فيه قسنطيني”قال لي الرئيس بوتفليقة إنني سأترشح لعهدة خامسة”، وبعدها أصدرت مصالح رئاسة الجمهورية تكذيبا لخبر اللقاء، وما تضمنه، عاد قسنطيني لهذا الموضوع، حيث يقول: “أنا لا أريد معاكسة بيان الرئاسة، احتراما للهيئة، وهي حادثة وقعت مرت وانتهت، وما يهمني أن الرئيس ترشح من جديد، وهذا من حقه، ويلقى الرئيس تأييد الكثير من الأحزاب والجمعيات لأسباب معقولة، والمهم أنها انطلاقة جديدة، وستكون الأمور في الصواب”.

المجلس الدستوري وصحة الرئيس

وفي سؤال حول الوضعية الصحية للرئيس بوتفليقة، وما مدى أن تحول دون أداء مهامه كرئيس للبلاد، قال قسنطيني: “هذه المسأله جوهرية، أولا من حق الرئيس التحدث عنها وهو المعني الأول بالموضوع، لكن أنا ألاحظ إلى حد الآن صراحة أن الحالة الصحية للرئيس تسمح له بممارسة مهامه، ولم تستعمل المادة 102 من الدستور، مما يعني أن المجلس الدستوري يقر بأن الرئيس بإمكانه ممارسة مهامه عاديا”.

وأضاف “أما عند الترشح فإن المجلس الدستوري له الكلمة الفصل، فعندما يرى أن صحة الرئيس لا تسمح بممارسة مهامه فله ذلك، وإن رأى أن المترشح بإمكانه أن يمارس مهامه فهو كذلك. إذا أنا احترم القانون وأؤمن بدولة القانون وعندي ثقه في المؤسسات والهيئات، ومادام أن المجلس الدستوري لم يعترض، فأقول لا يوجد أي سبب لنقول العكس، وأنا لست رجل سياسي وإنما رجل قانون، أرى الأمور من زاوية قانونية”.