عودة رمطان لعمامرة لتلميع العهدة الخامسة السلطة عربيا و عالميا

0

اشار تقرير إعلامي إلى أن الرئاسة غير راضية عن أداء وزير الخارجية الحالي ، و كانت أغلب التوقعات تشير إلى أن مساهل عبد القادر لن يعمر طويلا في منصبه ، وفي الساعات الماضية تقرر الرئاسة تعيين وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة في منصب وزير دولة مستشار بالرئاسة مكلف بالشؤون الخارجية ، قرار الرئاسة يؤكد أن وزير الخارجية عبد القادر مساهل وقع في بعض المطبات والأخطاء التي عجلت بقرار عودة الدبلوماسي المخضرم رمطان لعمارة ، وحتى نعرف أكثر السيد العمامرة يجب أن نشير هنا إلى أن الرجل هو من الدبلوماسيين القلائل الباقين في الخدمة الذين عملوا قبل 40 سنة مباشرة مع الرئيس بوتفليقة أثناء شغله منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين ، كما أن لعمامرة يعد أحد خبراء الدبلوماسية القلائل المعترف بهم على مستوى دولي بل وعالمي .

حتى أن الرجل القى محاضرات في معاهد دبلوماسية مرموقة في الفترة التي قضاها خارج الخدمة وكان تحت مجهر منظمات دولية لتكليفه بمهام ، وقد يكون هذا أحد اسباب استدعاء لعمامرة

لكن ليست هذه هي كل الرواية ، الرئاسة الآن تحتاج السيد لعمامرة في مهمة الدفاع عن خيارات السلطة الداخلية الآن خاصة مع الجدل المنتشر في وسائل إعلام عالمية حول ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسة جديدة ، الأهم من كل هذا هو أن الرئاسة تحتاج لدبلوماسي خبير في الشأنين العربي والافريقي من أجل مراجعة قرارات عبد القادر مساهل الذي سيكون مجبرا على العمل تحت وصاية لعمامرة مجددا لأن كل تقارير الخارجية الجزائرية الموجهة للرئاسة ستصل إلى مكاتب وزير الدولة المستشار.