علي غديري , هل هو الرئيس القادم ?!!!

0

 اخبار  مؤكدة  عن  نية   اللواء المتقاعد علي غديري رسميا    في  الترشح  للانتخابات الرئاسية  القادمة  , و   سيعلن ذلك من خلال بيان يعلنه خلال  الساعات   القادمة   و بذلك  يكون  أول من  يشرع   في  دخول  المعركة  الرئاسية بعد يوم من  صدور بيان  استدعاء  الهياة  الناخبة  .

الرجل الذي يمتلك   تكوين و  مسار  عسكري  كبير  و مشرف   ،  و يحوز  ايضا  الى  شهادات   عليا  منها  شهادة  دكتوراه  في  العلوم    السياسية  حول  موضوع  الامن  و الامن  الوطني , و ايضا  شهادة  ماجيستير في العلاقات  الدولية  .

هو  ايضا  من  عائلة   ثورية    فجده  شهيد   من اجل  استقلال   البلاد  ,  كما  ان  والده   عانى   في  سجون   المستعمر  الغاشم   ابان   الثورة   التحريرية   المظفرة  .

فالرجل  اذا  يحوز على تعليم جامعي  عالي  يكمل تكوينه   في   الجيش, و تكون   اللواء  المتقاعد   علي  غديري  في  في  مدرسة سلاح  البحرية  بسانت بيترسبورغ  و بعدها  بالمدرسة  الحربية  بموسكو  , اين  تخرج  الاول  في  دفعته   و تحصل  على  ميدالية ذهبية انذاك  .

احتل علي غديري المشهد السياسي والإعلامي لأيام بعد أن دعى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي  أحمد قايد صالح إلى تحمل   مسؤولياته  التاريخية  و منع  “المغامرين من اغتصاب  الدستور”  , وبينما كانت شكوك جدية حول إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها  بالتلويح بسيناريو “التأجيل” ، كان اللواء علي غديري قد طلب علانية يوم 25 ديسمبر / كانون الأول  قائد  اركان الجيش أحمد قايد صالح “أن يتولى مسؤولياته التاريخية ”  و حماية    الدستور   و التصدي   للمغامرين   الذين  يعبثون    بالجزائر  و  بعد خمسة أيام ، قامت وزارة الدفاع الوطني “بقصفه” في بيان   طويل  و يحمل   في  طياته  تانيبا  كبيرا   ووعيدا  . حتى أن وزارة الدفاع  هددت الضابط الكبير المتقاعد بإجراءات قانونية   و شددت  على  ضرورة  التزام  متقاعدي  الجيش  بقانون   التحفظ  ،   و بعد  بيان  وزارة  الدفاع  نزل  بيان  اخر  حملته  افتتاحية  مجلة  الجيش   يحمل  نفس   محتوى  بيان  وزارة  الدفاع   ، و بعدها جاء  الدور  على  قائد  اركان  الجيش    احمد  قايد  صالح  الذي  كرر  ما جاء  في  بيان  وزارة  الدفاع   أثناء جولته  الى الناحية  العسكريّة الثانية.

و من الواضح أن خروج علي غديري كان له تأثير “القنبلة “في المجال السياسي الوطني   ، و يرى  خبراء   ان  خرجة  غديري   احبطت   العديد   من  المناورات    كما  اسقطت  بالضربة  القاضية  خيار  تاجيل  الانتخابات  و  تمديد   العهدة  الرئاسية   و تعديل  الدستور   لخلق  منصب  نائب  الرئيس  .

الشخص الذي تقاعد من الجيش    طواعية في عام 2015 – كان عمره 60 عامًا فقط – بعد أن أمضى 42 عامًا داخل  المؤسسة  العسكرية ، و ليس   كما  يروج  البعض  انه  تمت  اقالته  من   الجيش  و هو  من  اعد   قانون  الفرد  العسكري  عندما  كان  مديرا  مركزيا للموارد  البشرية  بوزارة  الدفاع  الوطني  , و كان  من اشد  المدافعين   على  التشبيب   وسط  المؤسسة  العسكرية ,حسب  مقال   يلخص  سيرته   الذاتية  تم  نشره   في  وسائل  اعلام  وطنية  .

 و يبدو  ان  غديري   برسالته  قد سجل  وحقق أول  نجاح  سياسي له.

وقال أستاذ العلوم السياسية حسني عبيدي “علي غديري أصبح الآن سياسيا.” و هو  الذي  دافع   برسالته   على ضرورة احترام  الدستور   و اجراء   الانتخابات الرئاسية  في  وقتها ,في  حين   كانت  مواقف   باقي  احزاب  الموالات غريبة   حيث  كانوا  مع  التاجيل  و الان  اصبحوا  يباركون   بيان   استدعاء  الناخبة , في  حين   سجلت  المعارضة  انقساما  بين  من  يدعو للتاجيل  كما  هو  حال  حركة  حمس  و من  يدعو  الى  ضرورة  احترام  الدستور   .

يضيف  الخبير  حسني  عبيدي  ان  غديري عارف  بخبايا  و  أسرار الدولة ورجالها  ، و على عكس جزء كبير  من الطبقة السياسية المتموقعة  في موقف دفاعي ، يذهب هو  الى  الهجوم ، ويضع نفسه في  مسار  الاحداث   من خلال أخذ المبادرة ،  و يأخذ الجميع   بسرعة دخوله إلى المشهد  العام  و الذي   يتماشى مع أسلوبه في العمل  .

  كان  علي  غديري   يردد  دائما   “لا توجد معركة ضائعة باستثناء تلك التي لا تقودها ،” يبدو أنها تعني   الرئاسيات   و  ترشحه  فيها    فهل  سيفوز  غديري   و  يكون   الرئيس   القادم   للجزائر  ?!!!