عربات و أحصنة

0

أظن أنك عندما تسمع أو تقرأ عن موضوع ” عربة تجرها أحصنة ” ستتذكر القصص التي قرأناها في الصغر و ستعتبرها وسيلة قديمة غير موجودة في عصر التكنلوجيا و الصواريخ ، لكن الحقيقة عكس ذلك ففي كثير من الدول العربية و الغربية لازالت العربة التي يجرها حصان ( أو أحصنة ) وسيلة للتنقل .

من أكثر الدول العربية التي لازالت تستعمل فيها العربات كوسيلة للمواصلات نذكر دولة مصر و تونس ، و في العادة هذه العربات مخصصة لأفراح من يحبون الخروج عن المألوف أو للسياح ، أما بالدول الغربية ( خاصة الأروبية ) فستجد العربات التي تجرها الأحصنة تسير في الطريق العام مثلها مثل السيارة أو الدراجة ، و يستقلها الجميع سواء كانو من سكان المنطقة أو سياحا ، و ستجد الجميع يحب أخذ جولة بالعربة خاصة أيام العطلة قصد التسلية و الإحساس بالإسترخاء و العودة للأزمنة الرائعة ، في الدول الغربية أيضا تصنع العربات بشكل تقليدي و مشابه للعربات التي كانت تستعمل قبل صناعة السيارات .

ربما لم تجرب إحساس وجودك داخل عربة تجرها أحصنة و أخذ جولة بها و ربما قد ترى هذا الأمر غريبا و تستغرب لمن يهتم لها في عصر التكنولوجيا ، لكن تجريب الأمر ليس كتخيله ، و لو إفترضت أنك ذات يوم ستزور إحدى الدول الغربية فأنا متأكدة أنك بعد أخذ جولة سياحية بالعربة ستشعر بإحساس رائع .