عبد المجيد تبون يدعم العهدة الخامسة

0

آخر المستجدات عبد المجيد في حوار له مع موقع “الجيري اكتو فيل” ينفي خبر عزمه الترشح للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها أفريل القادم و ينهي سوسبانس طال أمده منذ حادثة إقالته في أوت 2017 بطريقة دراماتيكية تعاطف معها الشعب الجزائري و خاصة بعد إعلان تبون محاربة عصب المال الفاسد .

و أضاف عبد المجيد تبون رئيس الوزراء السابق “ليست لي رغبة بالترشح و أنا أدعم عهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة” .

عبد المجيد تبون القيادي في حزب الأفلان في معرض حديثه نوه بالعلاقة بينه و بين بوتفليقة حيث يعتبره أخ غير الشقيق و “عشرة عمر” .

تبون كان مرشح لخلافة بوتفليقة

قبل عدة أشهر كانت أمام الرئاسة 3 بدائل للتعامل مع الانتخابات الرئاسية القريبة البديل الأول كان ترشيح شخصية مقربة من الرئيس وتحظى بتزكيته .

من أجل مواصلة مسيرة الرئيس، البديل الثاني كان تنظيم الانتخابات الرئاسية وترشح الرئيس لولاية انتخابية خامسة، البديل الثالث هو تأجيل الانتخابات الرئاسية.

والحقيقة هي أن الرئاسة جربت البديلين الأول والثالث ، أي حاولت تاجيل الإنتخابات وشلت بسبب وجود معارضة من داخل وخارج السلطة، بسبب المخاوف من وقوع أزمة سياسية أكبر بكثير من أزمة وجود رئيس انتخب بمشاركة ضعيفة شعبية أو بإنتخابات غير ذات مصداقية، وجربت أيضا ترشيح أحد المقربين من الرئيس وفشلت بسبب رفض الثنائي عبد المجيد تبون وشكيب خليل للترشح، لم يبقى سوى الحل أو السيناريو الثاني وهو ترشح الرئيس بوتفليقة للانتخابات الرئاسية، وبينما قال شكيب خليل بالصريح المباشر أنه لن يترشح للإنتخابات الرئاسية، يواصل البديل الثاني للسلطة عبد المجيد تبون الصمت، في اشارة واضحة وصريحة إلى أنه لن يترشح هو الآخر للإنتخابات الرئاسية.

وتحدثت مصادر إعلامية سابقا أن عبد المجيد تبون رفض الترشح للإنتخابات الرئاسية ، بسبب اشتراطات يكون الأخير قد وضعها، وهي ذاتها تقريبا التي تحدثت عنها تسريبات سابقة وتتعلق بالحصول على صلاحيات موسعة قبل العودة إلى منصب الوزير الأول .

التسريبات ذاتها تشير إلى أن عبد المجيد تبون تواصل مع الرئاسة لكن في موضوع محدد واحد هو العودة إلى منصب الوزير الأول ، دون أن تتطرق الإتصالات لموضوع الترشح للانتخابات الرئاسية .