وطني

عبد السلام بوشارب يعد بتفجير ملفات خطيرة

عبد السلام بوشوارب يفتح أبواب جهنم

هدّد وزير الصناعة الأسبق،عبد السلام بوشوارب،بتفجير ملفات خطيرة و توعد بإعلام الرأي العام الوطني بحقائق خطيرة عن تسيير الشئون العامة في محاولة منه للإنتقام من الذين ساهموا في طرده من الحكومة شرّ طردة و للطريقة المهينة التي خرج بها من الحكومة في ماي 2017 و محاولة بعض الأطراف تحميله لوحده مسؤولية الفساد في الكثير من الملفات مثلما يزعم.

و سيتحدث القيادي البارز المطرود من “الأرندي” عن ملفات عديدة و خلفياتها و الأطراف التي تدخلت لصالحها و المستفيدة من ورائها و منها ملف تركيب السيارات، ملف ميناء شرشال، ملف الصناعات البتروكيماوية و مشروع الفوسفات، ملف ربراب و صناعة الزيوت الغذائية، الشركات الصينية، الشركاء الجزائريين، ملف العقار الصناعي، العلاقة مع المخابرات و حيثيات مشاركته في البرلمان و الحكومة و ملفات أخرى تهم الرأي العام.

فما هي هذه الحقائق الخطيرة التي سيفصح عنها بوشوارب عبر قناة تلفزيونية خاصة خلال الساعات القليلة المقبلة؟.مع الإشارة إلى أن بوشوارب يُعتبر أحد أكبر رموز الفساد في الجزائر،حيث اتهمه الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون, بتبديد 70 مليار دينار أي ما يعادل 800 مليون دولار و التي قال عنها أنها تبخرت ولم يعرف مصيرها حتى الآن.

و كان تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ونشر في أفريل 2016 قد كشف أن 140 زعيمًا سياسيًا من حول العالم، من بينهم وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.وجاء في “وثائق بنما” التي وصل عددها إلى 11 مليون وثيقة، أن بوشوارب قام في أفريل2016 بتأسيس شركة “روايال أريفال كورب” ومقرها بنما تعمل في مجال التمثيل التجاري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية إضافة إلى النقل بالبحري وبالسكك الحديدية، وتنشط حسب أوراق اعتمادها في كل من الجزائر، تركيا وبريطانيا.

وحسب الوثائق المسربة فإن بوشوارب تمكّن من خلال هذه الشركة من فتح حساب مصرفي بالبنك السويسري “NBAD”، مضيفا أن تسيير شركة “روايال أريفال كورب” يتم من شركة فرعية يملكها وزير الصناعة بلوكسمبورغ ويتعلق الأمر بـ “شركة الدراسات والاستشارات” أو ما يعرف بـ “CEC”.ونشرت صحيفة “لوموند” أنذاك، رسالة وصلت إلى مكتب فونسيكا في 6 أفريل 2016، أكد خلالها ضابط من ملكية روايال أريفال كورب، أن مالك الشركة هو الوزير بوشوارب منذ أفريل 2014، وحسب بحث فونسيكا فإن الشركة شككت في مصدر أموال الوزير بعد علاقتها بعبد المؤمن خليفة.قبل أن تقر مؤسسة الدراسات والاستشارة، ومقرها لوكسمبورغ، في الرد التوضيحي حول تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، بأن تأسيس شركة”روايال أريفل كورب” لفائدة بوشوارب كان بهدف “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حاليًا بشكل شخصي”.

وسبق أن حامت شبهات الفساد حول وزير الصناعة السابق، فجرتها زعيمة حزب العمال لويزة حنون بعد أن اتهمته بالتورط في المال الفاسد وخدمة “الأوليغارشية”، وهي الاتهامات التي نفاها بوشوارب، مؤكدًا أن الحديث عن خيانته وبيعه للبلاد وخدمة الأوليغارشية عبارة عن “تشويه وتغليط للرأي العام وتشويش في وقت تحتاج الجزائر لكل طاقاتها السياسية لمواجهة الأزمة القادمة”.

الجزائر 1

يوحرود هارون

مدون تقني لدى موقع رصد برس، أهدف إلى نشر الوعي التقني، يمكنك التواصل معي عبر حسابي على الفيس "هارون بوحرود"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.