عبد الرزاق مقري العهد البوتفليقي انتهي

0

قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن العهد البوتفليقي إنتهى، بالمقابل أكد بأن حمس ستكون لها كلمة في المرحلة القادمة.

وذهب رئيس حركة مجتمع السلم إلى أكثر من ذلك، لما أكد بأن من في النظام السياسي يريدون احتكار الدولة لتحقيق منافعهم الشخصية على حساب كل الشعب الجزائري، موضحا:” وهذا ببيعه الأوهام والأكاذيب التي لم يرى الشيء منها في الواقع.

وفي السياق تساءل مرشح رئاسيات 18 أفريل، عن الانجازات التي تحققت خلال 20 سنة، قائلا :” ماذا قدمتم للبلد؟ من غير وضعها على شفى حفرة الإفلاس بعد هدر 1000 مليار دولار درا دون تقديم أي شيء”، في حين أكد بأن ما تم تضييعه من وقت كانت كافيا من أجل التقدم ومنافسة كبرى الدول في مجالات عدة.

وقال مقري إن الجزائر اليوم تعيش ضعفا ماليا لا نظير له، وما يترجم ذلك هو حالة احتياطي الصرف الذي سيفلس نهائيا سنة 2021، وتابع المتحدث حديثه بأن النظام الحاكم يسير البلد بمال صندوق احتياطي الصرف، موضحا:” يأخذ منه 25 مليار دولار كل سنة وهذا منذ بداية الأزمة المالية منتصف 2014″.

وجدد رئيس حركة مجتمع السلم تأكيده بأن حزبه لم يفشل في مبادرة التوافق الوطني، محملا مسؤولية الإخفاق للنظام الحاكم الذي يعيش حالة خلاف بعد نهاية ما سماه “العهد البوتفليقي”، مؤكدا بأن حمس ستبقى تثابر وتسعى إلى تحقيق التوافق الذي تقوده بمفردها بقوله” حركة مجتمع السلم ستبقى مسمار جحا وستكون لها كلمة في مرحلة ما بعد بوتفليقة”.

واعتبر الرجل الأول في حمس، الصراع بين الأجنحة لخلافة بوتفليقة، بالخطر الوحيد الذي يهدد البلد، وما يجب أن يكون هو التوافق على طريقة عمل واضحة يتم بها تسيير الأمور إلى بر الأمان.

ورفض مقري ما وصفه بالتحامل على الحركة من بعض أحزاب المعارضة وحتى الموالاة، مؤكدا بأن حمس تعمل في الميدان وهدفها خدمة مصالح البلد، بعد أن وضعت مصالحها الشخصية والحزبية على الهامش، مبرزا أن ما يتم الحديث فيه عنها لا يصح إطلاقا.

أبرز عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم خلال تجمع له بولاية سكيكدة سعي حركته إلى الاتفاق مع المعارضة لاختيار مرشح الاجماع، غير أنه أشار لعدم التوصل بعد إلى اتفاق بخصوص الأمر.

واعتبر مقري أن حركته كانت السباقة لهذه المبادرة و أنه على إستعداد للإتفاق دون أي إحراج.

و في جوابه عن سؤال ، لماذا لم تتفق الأحزاب الاسلامية حول مرشح وحيد، قال مقري “ليس لدينا هذا التصنيف، نحن نصنف الاحزاب على أنها نوفمبرية او ليست بنوفمبرية، إما فاسد أو لست فاسد، انتهازي أو ليس انتهازي، لا نميز بين الأحزاب، ومن يقول أننا نريد دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية في اطار المبادئ الاسلامية لماذا نميزه عن غيره”.

وأكد بأن حركة مجتمع السلم لن توقف نضالها في حال فشلها في الانتخابات المقبلة بل ستراقب النظام السياسي طيلة العهدة الرئاسية المقبلة.

كما أشار مقري إلى ان “الرد على الراغبين في العهدة الخامسة يجب أن يكون في الصندوق”